يشتكون من التماطل في حل المشاكل

طلبة كلية الطب بالبليدة ينظمون حركة احتجاجية

لينة ياسمين

قررت التنسيقية الولائية للتنظيمات الطلابية لدى جامعة سعد حلب في البليدة تنظيم حركة احتجاجية بكلية الطب اعتبارا من الغد، مبررين احتجاجهم بـ «اللامبالاة واللامسؤولية» التي أصبح يسير بها صرح بحجم كلية الطب .
قرار المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي و الاتحاد العام الطلابي الحر والاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين بالاحتجاج جاء لتبرير المشاكل التي أصبح يعيش طلبة كلية الطب بالجامعة وعدم تفاعل المسؤولين في حل المشاكل المرفوعة اليهم ، خاصة عدم تسوية مسألة الإقصاء الواقع مع بعض الطلبة في شهادات تخرجهم، مما جعلهم يدخلون في إضراب عن الطعام منذ الشهر الماضي، ورغم كل المحاولات الداعية إلى النظر في مشكلتهم بحيث تسمح لهم بالمشاركة والتسجيل في مسابقة الاختصاص المزمع إجراؤها قريبا ، إلا أن ذلك لم يحدث و عجل في إقرار الحركة الاحتجاجية.
ويذكر بالمناسبة إلى أن طلبة كلية الحقوق علقوا إضرابهم نهاية الأسبوع بعد اللقاء الذي جمع ممثل الطلبة للمنظمة الوطنية للتضامن الطلابي مع عميد الكلية و حضور الرئيس الجديد للجامعة أين تم إقرار مراجعة حالات الإقصاء والرسوب الجماعي و مراجعة أوراق الامتحانات و المداولات السابقة لأجل عودة الاستقرار إلى محيط الكلية، فيما لا يزال طلبة قسمي الإعلام الآلي والتكنولوجيا يواصلون إضرابهم لعدم التوصل إلى حل مع الوصايا مشاكل الطلبة والمتعلقة بمسألة الرسوب الجماعي .
..وسكان الصومعة يخرجون إلى الشارعخرج نهاية الأسبوع العشرات من سكان مركز حلوية في الصومعة الواقعة شمال البليدة الى الشارع و قطعوا الطريق العام الرابط بين مركزهم و مدينة بوفاريك، تعبيرا عن غضبهم لعدم التزام المسؤولين المحليين بوضع حل نهائي لازمة انقطاع و تذبذب الماء الصالح للشرب منذ الصائفة الماضية .
لم يجد سكان أحياء الدوار والحي الجديد من سبيل إلا قطع طريق الشوك المؤدي إلى سوق بوفاريك لبيع الخضر والفواكه بالجملة، بعد أن نفذ صبرهم في انتظار تنفيذ المسؤولين لوعودهم بتسوية أزمة العطش التي أصبح يعيشها الحي الآهل بأكثر من ١٠ آلاف نسمة، و أبدى العديد من الغاضبين عن سخطهم لأجل تفاقم أزمة الماء و رحلة البحث يوميا عن صهاريج المياه بأسعار وصلت في بعض الأوقات إلى ما يفوق الـ ١٠٠٠ دينار، و ذكر المحتجون بأنهم منذ الصائفة الماضية وهم يعانون من الانقطاع المتكرر في الماء، و أن مصالح المياه و الجهات الوصية تدخلت بعد احتجاجات متكررة لأجل إعادة صيانة الشبكة الرئيسية و إصلاح الأعطاب بشكل نهائي وبعد العديد من الشكاوى المرفوعة ، لكن ذلك لم يحدث وبقيت مجرد وعود و محاولات لتهدئة جموع الغاضبين من السكان، الذين لم يتمالكوا أنفسهم  في احد الاحتجاجات و خرجت وقتها ربات البيوت في ثورة غضب على الأزمة التي وقعت خاصة في شهر رمضان المنصرم، و طالب المحتجون من السكان مقابلة وحضور الوالي شخصيا لرفع انشغالهم الحيوي اليه، بعد أن فشل المسؤولون المحليون في إيجاد حل لازمة العطش في حيهم .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018