فيما استقبلت بومرداس أزيد من 14 مليون مصطاف

تفاؤل بنتائج الموسم ودعوة إلى معالجة النقاط السوداء

بومرداس..ز/ كمال

 

      كشفت المعطيات المقدمة من طرف مديرية السياحة والحماية المدنية في عرض عن حصيلة موسم الاصطياف لهذه السنة، أن شواطئ ولاية بومرداس الـ47 استقبلت حتى بداية شهر سبتمبر 14,5 مليون مصطاف بارتفاع ملحوظ عن السنة الماضية بفضل التدابير المتخذة لتسهيل استقبال المصطافين، فيما تبقى الكثير من النقائص والنقاط السوداء يستوجب تداركها حسب المتدخلين..    أشرف والي بومرداس عبد الرحمان مدني فواتيح أول أمس بقاعة المحاضرات للولاية على اجتماع تقييمي خصص لموسم الاصطياف بتقديم حصيلة شاملة منذ بداية عملية التحضير من قبل اللجان المشتركة إلى غاية إشراف الموسم على الانتهاء وأهم الملاحظات المسجلة والانشغالات المرفوعة سواء من قبل المصطافين أو من قبل متصرفي الشواطئ أو من قبل مصالح الحماية المدنية التي سجلت أزيد من 15 ألف تدخل وكذا مصالح الأمن انطلاقا من المداهمات التي قامت بها لردع المخالفين على مستوى الشواطئ.
عرض مدير السياحة والصناعة التقليدية الوردي عبيدي حمل الكثير من التفاؤل والأرقام الايجابية المسجلة خلال هذا الموسم سواء من حيث عدد المصطافين الذي ينتظر أن يصل 15 مليون سنتيم أو من حيث عدد الشواطئ المفتوحة للسباحة والتدابير التنظيمية المتخذة لتوفير الراحة لزوار الولاية إضافة إلى عدد المخيمات الصيفية وهياكل الاستقبال ،التي تسخيرها هذه السنة المقدرة بـ6 مخيمات صيفية عائلية و45 مدرسة ابتدائية وضعت تصرف 1300 طفل من أبناء الهضاب العليا والجنوب وحتى من حيث أرقام الوفيات التي تقلصت إلى 3 حالات فقط.
كما عرض مدير السياحة أيضا جملة من التدابير والأنشطة الثقافية والفنية الموازية لموسم الاصطياف بالتنسيق من الهيئات والمديريات المعنية وبعض المبادرات الأخرى المتخذة من قبل والي الولاية بناء على تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية منها مسابقة أحسن بلدية ساحلية خلال هذا الموسم التي عادت الى بودواو البحري وكذا أحسن شاطئ على المستوى الوطني،.
مقابل هذا مر مدير السياحة مرور الكرام على قضية ما عرف «بمافيا الشواطئ» التي استنزفت جيوب المواطنين والاستغلال الفاضح لبعض المجموعات التي ضربت تعلمية مجانية الشواطئ عرض الحائط خاصة في بعض البلديات كرأس جنات، دلس، الكرمة، الثنية وغيرها مع الاكتفاء بإعطاء حصيلة من 5 أشخاص تم تقديمهم أمام العدالة ودون تصور مستقبلي وحلول لمسألة تنظيم وتسيير الشواطئ في الموسم القادم..

تجاوزات بحق المدارس وتعهد بمزيد من الردع القانوني
 
كشفت تدخلات عدد من رؤساء الدوائر والبلديات الساحلية وكذا المدراء التنفيذيون المشاركون في اللقاء عن حجم التجاوزات التي عرفتها بعض المدارس الابتدائية التي استقبلت الأطفال المصطافين المؤطرين من قبل جمعيات انتهازية حولت بعضها إلى ركام وغير صالحة لاستقبال التلاميذ بعد تكسير الطاولات والكراسي وتشويه الجدران على غرار مدرسة الحاج احمد وزعاترة بزموري حسب تدخل رئيس دائرة برج منايل،وهي عينة من عدة مؤسسات تعرضت للتجاوزات، وهو موضوع كانت أشارت إليه «الشعب» في عدد سابق وكلها متاعب زادت من أعباء المدراء والبلديات.
 كما طالب البعض الآخر بضرورة مراجعة نسبة الدعم المخصص للبلديات الساحلية الموجه لتحضير موسم الاصطياف التي لا تتجاوز 3 ملايين دينار وعدة نقاط أخرى تتعلق بتحفيز الشواطئ التي تستقبل اكبر عدد من المصطافين بفضل الخدمات المقدمة للرفع من مداخيل البلديات التي لم تتجاوز 31 مليون دينار مقابل أزيد من 30 مليون دينار إعانة ولائية وجهت لهذه البلديات وتكاليف كثيرة لم يتم تغطيتها من موسم الاصطياف وهو ما يعني حتمية إعادة النظر في طريقة التسيير بتكليف البلديات بهذه المهمة ورفع الغطاء على المجموعات الانتهازية المتواطئة التي شوهت الموسم، استنزفت العائلات وحرمت البلديات من مداخيل مالية.



 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018