دعت إلى فتح نقاش واسع حول مبادرتها حنون

استدعاء انتخابات لجمعية وطنية تأسيسية بصفة مستعجلة

حياة / ك

 

جددت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون مطلبها «القديم «، باستدعاء انتخابات لجمعية وطنية تأسيسية بصفة مستعجلة، لبعث هبة وطنية  من اجل إعادة البناء الوطني، فيما ترى ضرورة تأجيل إجراء الانتخابات الرئاسية المزمعة 2019 إلى اجل غير مسمى.

رسمت حنون، أمس، بمقر الحزب بمناسبة اجتماع المكتب السياسي صورة قاتمة سوداوية عن الوضع السياسي والاجتماعي في الجزائر، واعتبرت أن المخرج يكمن في الجمعية الوطنية التأسيسية « لإنقاذ الجزائر «التي تشكل مطلبا قديما، الذي لم يجد له حتى الآن صدى لدى، وراحت تتحدث عن ما يمكن أن تحققه مبادرتها لصالح الأمة، مؤكدة على ضرورة  فتح نقاش وطني واسع حول هذه الجمعية، مشيرة إلى أن عدد التوقيعات التي تم جمعها في إطار الحملة، والتي كلما  زادت، زادت معها الحظوظ لاستدعاء مجلس تأسيسي وطني من قبل رئيس الجمهورية.
فيما تعتبر حنون ان مبادرتها تحمل حلا لوضع صعب ومعقد، راحت تنتقد المبادرة التي أطلقتها الجبهة الشعبية بأنها «مزعومة «، لأنه لا يمكن في أي حال من الأحوال ان تغلط الرأي العام الوطني، ولا تخدم الديمقراطية المنشودة. 
كما وصفت في سياق حديثها الوضع السياسي في الجزائر ب»التفسخ»، والذي أدى حسبها الى «أضعاف مناعة الجزائر وإصابتها بالهشاشة»، منتقدة السياسات المتعاقبة التي تم انتهاجها في العديد من القطاعات والتي أثبتت «فشلها» على حد تعبيرها.
كما دعت في معرض حديثها الى ضرورة إعادة صياغة التشريعات الاجتماعية والاقتصادية والمالية، التي تمت المصادقة عليها في السنوات الأخيرة، لافتة الى انه لا يمكن في الوقت الحالي تقديم أي مشروع قانون امام البرلمان، خاصة ما يتعلق بمشروع قانون العمل والحريات، نتيجة للوضع الاجتماعي  في الوقت الحالي غير ملائم.
التقارير الأمريكية بشان رئاسيات 2019 محاولة لضرب استقرار الجزائر
وفيما يتعلق بالتقارير الأمريكية التي تتنبأ  بحدوث فوضى بالجزائر بمناسبة تنظيم الانتخابات الرئاسية، اعتبرت ذلك بمثابة محاولة لضرب استقرار البلاد،  مضيفة أن صدور مثل هذه التقارير التي وصفتها ب»المغلوطة» يرجع إلى تمسك الجزائر بمبادئ سياستها الخارجية.
وفي سياق ذا صلة وحول التصريحات التي ادلى بها مؤخر اللواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر، قالت حنون ان الأخير تحركه قوى امبريالية، التي تريد ان تجر الجزائر الى مستنقعات الحروب والدمار، محذرة من هكذا «تحرشات».
وفيما يخص الموقف الذي اتخذته السلطات العراقية من الشعارات التي اطلقها شباب في الملعب، قالت حنون ان الجزائر غير مطالبة بتقديم اعتذار عما حصل، لأنه لا يمثل موقف رسمي للبلد، وانه مجرد شعارات اطلقت في هكذا فضاءات، مذكرة بان الجزائر كانت دائما الى جانب العراق سواء سنة 1991 اوسنة 2003.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018