طباعة هذه الصفحة

يساعد على محاربة داء السكري وتخفيض الوزن، ميتوش أمين:

الشّروع في تسويق «ماي ستيفيا» بالجزائر

بن تركي خالدة

نحو إنشاء شبكة لتوزيعه على جميع صيدليات الوطن

أعلنت شركة»نوفاسيرس»، أمس، بمناسبة اليوم العالمي لداء السكري عن تسويق سكر طبيعي «ماي ستيفيا» المستخلص من نبتة ستيفيا المتواجد حاليا عبر الصيدليات والمساحات التجارية الكبرى بأسعار في متناول المرضى وأصحاب السمنة الزائدة والبدانة، واصفين أطباء الأمراض الداخلية والسكري ماي ستيفيا بالحل الطبيعي لمحاربة داء السكري.
كشف المدير العام لشركة «نوفاسيراس» ميتوش أمين، أمس، في ندوة صحفية نشّطها بفندق السوفيتال أن الشركة جاءت بمنتوج السكر ماي ستيفيا كحل لمرض السكري الذي يعرف تصاعدا بشكل دفعهم للتفكير في تصنيع هذا المنتوج المستخلص من عشبة ستيفيا الطبيعية الموجودة في جنوب أمريكا وشمال إفريقيا حاليا والمكلفة جدا، حيت جاءت الفكرة في بدايتها من خلال هذا السكر المستعمل في مختلف أنواع الحلوى وغيرها من المنتوجات التي تسعى الشركة على تطويرها لفائدة الصحة العمومية.
وقال مدير الشركة التي أنشأت في فيفري 2018، إن مادة السكر الطبيعي الذي يصنع منذ أشهر والموجود حاليا بالسوق الجزائرية بترخيص من وزارة الصحة، تم تخفيض سعره الذي انطلق من 800 إلى 1000 دينار للعلبة بين 50 غ إلى 150 غ إلى 300 دينار عبر جميع الصيدليات، مشيرا إلى إنشاء شبكة توزيع خاصة لتوزيع المنتوج عبر ولايات الوطن.
وأكد المدير أن سكر ماي ستيفيا طبيعي مائة بالمائة وخالي من الحريرات وبدون غلوتين حاملا لذوق الحلو بـ 3 مرات من السكر العادي غير أنه طبيعي ما يسمح للمريض استهلاكه دون تشكيل أي خطر على صحته، مشيرا إلى الرغبة في توسيع مجال التصنيع ليشمل منتوجات اخرى مستقبلا لفائدة الاقتصاد الوطني من جهة والاجتماعي من خلال محاربة الداء والسماح للمرضى استهلاك مختلف أنواع المأكولات دون خوف.
وأثبتت التحاليل التي أجريت على المنتوج عدم ارتفاع نسبة السكر في الدم عند تناول الماي ستيفيا في أي نوع من الحلويات، وهي نفس النتيجة التي تحصل عليها عند إجراء تجربة على الحلويات المصنوعة من سكر ماي ستيفيا، حيث حافظ هذا الأخير على نسبته لدى المريض بالإضافة إلى فوائد أخرى من حيث تخفيض الوزن وانزال ضغط الدم.
بدورها أكدت الدكتورة زياني سامية مختصة في الطب الداخلي والسكري في تصريح لـ «الشعب»، أن الماي ستيفيا طبيعي بالنظر إلى أنواع السكر الأخرى الموجودة في السوق، والتي تحوي على مواد كيميائية غير أن تاريخ النبتة العريق أثبت خلوها من الطاقة غلوكوز الذي يشكل خطر على صحة مرضى السكري وأصحاب السمنة.
من جهته رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك مصطفى زبدي قال في تصريح على هامش الندوة الصحفية، أن الجزائريين معروفين بتناول السكر بنسبة كبيرة لدرجة أدت لتصاعد عدد المرضى، والمنظمة قامت منذ 3 سنوات بالحديث عن عشبة ستيفيا الطبيعية والخالية من الحريرات، حيث أكدوا على ضرورة اتخاذها كبديل للسكر وللنوعين الآخرين الحاملين للمواد الكيميائية على حسب تصريح بعض الأطباء .
وأكد ذات المتحدث ان السلطات العمومية أكدت من خلال المرسوم التنفيذي الذي هو قيد الدراسة حاليا على ضرورة تحديد نسبة السكر في المنتوجات الغذائية للمحافظة على الصحة العمومية، مشيرا أن «ماي ستيفيا» يعتبر البديل الذي يستحق الرواج والقيام بالمزيد من الأبحاث إن استدعى الأمر ذلك، مع ضرورة التمييز بين المنتوج الأصلي والمعدل جينيا.