«الشعب» ترصد آراء المواطنين:

''الرئيس الراحل.. سيبقى حيا في قلوبنا''

رصدتها /آسيا مني

من كبار مناضلي التحرر الوطني، ملتزم، أحب الوطن ودافع عن الراية الجزائرية، وهب نفسه من أجل استقلال الجزائر، أب الديمقراطية، أول من قلد المرأة منصبا وزاريا،....، هي أهم الخصال التي أشاد بها المواطنون وهم ينعون رحيل ثالث رئيس للجزائر المستقلة فقيد الأمة العربية الشاذلي بن جديد.جماهير غفيرة بقصر «الشعب» أبت إلا أن تودع رجل الجزائر الذي وهب نفسه من أجل استقلال البلاد عندما كان مجاهدا ثم ضابطا في صفوف جيش التحرير الوطني، والجيش الوطني الشعبي، التزم في خدمة وطنه، وقاد الجزائر إلى تحقيق نقلة نوعية في تاريخها بتأسيس التعددية السياسية، فكان التحول الديمقراطي على يديه، وهو على رأس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية.
يصف الكثير من المواطنين، الرئيس الراحل الذي انتقل إلى رحمة الله أول أمس السبت عن عمر يناهز ٨٣ سنة، برجل الانفتاح وأب التعددية، وفي حديثهم عن خصال الشاذلي بن جديد ومناقبه في تصريح لـ«الشعب»، أجمع الكل على انه كان رجلا في قمة التواضع خدم بلده بكل إخلاص وتفان وانه رغم رحيله لا يزال حيا في قلوب كل الجزائريين.
المواطنة أم الخير البالغة من العمر ٥٥ سنة، وجدناها أمام قصر «الشعب»، جاءت هي وأبنائها الثلاثة لإلقاء النظرة الأخيرة على رئيس لطالما رأت فيه الرجل العظيم، قالت بكل ألم وحزن، «الجزائر فقدت اليوم واحد من رجالها البررة الذين وهبوا أنفسهم لخدمة الوطن وازدهارها».
ويسجل الأستاذ حايد محفوظ، الذي بدا جد متأثرا لرحيل الشاذلي بن جديد، مؤكدا بأنه الرجل الذي لعب دورا كبيرا في تنمية وازدهار الوطن، حيث واصل مسيرة من سبقه في هذا المنصب وبذل مجهوذات كبيرة أثمرت على تفتح اقتصادي تشهد له الجزائر بإسهاماته في تحريرها وبنائها وازدهارها .
من جهته، أشاد المواطن منصوري لخضر، بالمجهودات الكبيرة التي ما تزال تشهد له إلى اليوم بعظمة انجازاته في مختلف الميادين، قائلا «بأنه رجل التعددية الحزبية والإعلامية، يمتلك مواهب قيادية»، مشيرا إلى أنه كان يتميز بالتواضع وتفانيه في خدمة الوطن، ليعد بذلك من أهم رؤساء العرب، حيث أنه في عهده يعد أول من فتح الباب أمام الحركة الجمعوية لتشارك برأيها في توجيه القرارات المتخذة لصالح العام والخاص.»
أما الممثل حواس بن شايطة قال: «أن الشاذلي بن جديد أعطى أولوية للمجال الثقافي والفني، حيث عرف عهده غزارة في الإنتاج السينمائي والمسرحي، وهو دليل أن الراحل كان يهدف للنهوض بالجزائر في جميع القطاعات دون استثناء».
وعن مواقفه في المحافل الدولية قال من عايشوا فترة حكمه من المواطنين انه دافع عن القضية الصحراوية والقضية الفلسطينية، حيث احتضنت الجزائر في عهده مؤتمر إعلان قيام دولة فلسطين.
وفاة الرئيس خلفت حزنا بليغا في نفوس المواطنين الذين ترحموا عليه بعد أن شهدوا له بإنجازات تؤكد على أن الرجل كان عظيما، معتبرين إياه رجل البناء، مشيرين إلى أنهم لا يملكون في هذا المصاب الجلل إلا أن يعزوا انسفهم في فقيد الجزائر الذي كان سباقا في إرساء قواعد التحول الديمقراطي عن قناعة مفضلا الضمير، وهو ما تؤكد عليه كلمته الخالدة «خيروني بين الضمير والمسؤولية فاخترت الضمير» .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018