طباعة هذه الصفحة

حزب أردوغان يخسر أنقرة

الوفد الأوروبي: الانتخابات البلدية التركية جرت في ظروف حسنة

أكد رئيس الوفد الأوروبي الذي راقب الانتخابات البلدية بتركيا أندرو داوسون، أمس، بأنقرة، أن هذه الاستحقاقات جرت بشكل عام في أجواء إيجابية».
 قال داوسون، الذي ترأس وفد مؤتمر مجلس أوروبا للإدارات المحلية والإقليمية لمراقبة الانتخابات المحلية بتركيا، في مؤتمر صحفي، إن هذه الانتخابات «جرت بشكل عام في أجواء إيجابية، باستثناء بعض الحوادث المؤلمة التي سقط فيها عدد من الضحايا نتيجة شجار».
للإشارة فإن شخصين لقيا مصرعهما، أمس، بمركز انتخابي شرق تركيا، رميا بالرصاص، وذلك عقب نشوب شجار بينهما بسبب الانتخابات.
 أبرز المسؤول الأوروبي أن نسبة المشاركة كانت «مرتفعة»، والتي قال إنها وصلت إلى 84 بالمئة، معبرا عن «تأثره» بالإقبال الكبير على التصويت من قبل المواطنين الأتراك.  أضاف أن الوفد، الذي ضم 22 مراقبا من 20 بلدا أوروبيا، انقسم إلى 10 مجموعات، وراقب سير الانتخابات في عدة ولايات أبرزها أنقرة وإسطنبول وإزمير وديار بكر.
للإشارة، فإن تركيا شهدت، أمس الأحد، انتخابات بلدية تصدر حزب «العدالة والتنمية» الحاكم نتائجها بـ 44،32 في المائة.
 أظهرت النتائج الأولية أن حزب العدالة والتنمية قد خسر الانتخابات البلدية في أنقرة، في انتكاسة غير مسبوقة منذ توليه السلطة بالمدينة قبل 16 عاما.
قال أردوغان في خطاب أمام أنصاره بمقر الحزب في أنقرة، مساء الأحد: «اعتبارا من صباح الغد (أمس)، سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها»، ويأتي هذا من باب الإقرار بالهزيمة في الانتخابات البلدية في العاصمة التركية.
في المقابل، أعلن مرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية في إسطنبول علي يلدريم مساء الأحد، فوزه في هذه المعركة الانتخابية على حساب مرشح المعارضة وقال يلدريم أمام أنصاره «لقد فزنا بالانتخابات في إسطنبول. نشكر سكان إسطنبول على التفويض الذي منحونا إيّاه»، وذلك بعدما أظهرت نتائج فرز 98 بالمائة من الأصوات حصوله على 48،71 بالمائة من الأصوات مقابل 48،65 بالمائة لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، بحسب نتائج رسمية أوردتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
في وقت تواجه فيه تركيا أول انكماش اقتصادي منذ عشر سنوات وتضخما قياسيا وبطالة متزايدة، اعتبرت هذه الانتخابات اختبارا حقيقيا لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان بعد فوزه في كل الانتخابات منذ وصول حزبه العدالة والتنمية الذي يترأسه إلى السلطة عام 2002.
في مؤشر على أهمية هذه الانتخابات المحلية بالنسبة إليه، شارك أردوغان (65 عاما) بشكل نشط في الحملة الانتخابية، فعقد أكثر من مئة مهرجان انتخابي خلال 50 يوما، وألقى ما لا يقل عن 14 خطابا، يومي الجمعة والسبت، لوحدهما في إسطنبول.