طباعة هذه الصفحة

استهدفت كنائس وفنادق

تفجيرات إرهابية تخلف عشرات القتلى والجرحـى بسريلانكا

طوارئ في العاصمة كولومبو وتضامن دولي واسع

وقعت 7 انفجارات استهدفت 3 كنائس و4 فنادق في كولومبو، عاصمة سريلانكا، بينما كان المئات يحيون عيد الفصح بقداس صباح أمس.
التفجيرات أودت بحياة 215 شخصاً وإصابة 450 آخرين، بينهم 35 أجنبياً من جنسيات مختلفة، إلى جانب إصابة المئات وفق ما نشرت وكالات أخبار دولية.
وكولومبو التي استهدفتها التفجيرات، فهي من أهم مدن سريلانكا وأكبرها، بالإضافة إلى كونها العاصمة، وتعتبر الوجهة السياحية الأبرز في البلاد وتضم عديداً أمن الأماكن السياحية.

مواقع التفجيرات

في كنيسة سانت أنثوني بكولومبو وقع انفجاران، فيما هزّ انفجار آخر كنيسة سانت سيباستيان ببلدة نيغومبو شمالي العاصمة.
كما استُهدفت كنيسة ثالثة تقع في باتيكالوا (شرق)، وقال مسؤول في المستشفى المحلي إن 300 شخص أصيبوا بجروح فيها.
أما في فندق «سينامون غراند هوتيل» القريب من المقر الرسمي لرئيس الوزراء في كولومبو، قتل شخص على الأقل.
كما ذكرت الشرطة السريلانكية أن قتيلين على الأقل قُتلا بانفجارات أخرى في فندقين بالعاصمة السريلانكية هما «شانغريلا» و»كينجسبري».
وقال مسؤول في الشرطة لوكالة رويترز «وقع انفجار بفندق في دهيوالا قرب حديقة الحيوان»، مشيراً إلى أن التفاصيل لم تتضح بعد.

ردود فعل دولية منددة

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتداءات «الإرهابية المروعة» في سريلانكا وقدم تعازيه.
بدورها اعتبرت الخارجية الروسية, أن الحادث المأساوي «يؤكد الحاجة إلى تعزيز جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب».
من جانبه دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بشدة» «الأعمال الشنيعة» و»الهجمات الإرهابية» في سريلانكا.
وقال «حزن عميق بعد الهجمات الإرهابية على الكنائس والفنادق في سريلانكا، ندين بشدة هذه الأعمال الشنيعة».
أما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فأدانت الانفجارات و»الكراهية الدينية وعدم التسامح».
وعبر البابا فرنسيس  عن «حزنه» بعد الانفجارات الدامية، مؤكدا أنه «قريب من كل ضحايا هذا العنف الوحشي».
وعبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن شعوره بـ»الحزن» بعد الانفجارات التي طالت سريلانكا، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي «مستعد لتقديم دعمه» لكولومبو.
وأعربت كنائس الأراضي المقدسة عن تضامها مع سريلانكا وجميع سكانها بمختلف مشاربهم الدينية والعرقية».
ودانت من جهتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الانفجارات التي هزت سريلانكا، معتبرة أنها «أعمال عنف مروعة».
بدورها دانت وزارة الخارجية المصرية سلسلة التفجيرات المتزامنة في العاصمة السريلانكية كولومبو.

حالة طوارئ

وعلى الفور، دعا رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغه إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي بمنزله،  قائلاً «أدين بشدةٍ الهجمات الجبانة على شعبنا اليوم. وأدعو جميع السريلانكيين خلال هذا الوقت المأساوي، إلى أن يظلوا متمسكين بالوحدة والقوة».
أما وزير الاقتصاد في سريلانكا هارشا دي سيلفا، فأكد أنه عقد اجتماع طارئ في بضع دقائق. وعمليات الإنقاذ جارية.
هذه التطورات الخطيرة دفعت السلطات إلى إعلان حظر التجول في العاصمة؛ تخوفاً من وقوع هجمات أخرى، كما حجبت الحكومة مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية وخدمات التراسل عبر الإنترنت.
وتضم سريلانكا ذات الأغلبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1.2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.
ويشكل البوذيون 70 بالمائة من سكان سريلانكا، إلى جانب 12 بالمائة من الهندوس و10بالمائة من المسلمين و7 بالمائة من المسيحيين.