طباعة هذه الصفحة

مطالب لشباب وأولياء التّلاميذ بجليدة بعين الدفلى:

فضاءات رّياضية وإعادة الإعتبار للمؤسّسات التّربوية

عين الدفلى: و - ي - أعرايبي

طالب الشباب وأولياء التلاميذ ببلدية جليدة من المنتخبين المحليّين بضرورة إنجاز فضاءات رياضية وترفيهية ومؤسسات تربوية بغرض تحسين ظروف التمدرس، والقضاء على ظاهرة الإكتظاظ بالمؤسسات التربوية بذات البلدية.
تذبذب ممارسة الأنشطة الرّياضية لدى الشباب جاءت بفعل نقص الهياكل والمرافق الضرورية ببلدية جليدة، بالإضافة إلى نقص في عدد المؤسسات التربوية وحاجة بعضها لعمليات الترميم وإعادة الإعتبار لها، الأمر الذي ساهم في بروز ظاهرة الإكتظاظ بأقسام الدراسة بهذه المؤسسات التي تم تشخيص إحتياجاتها من طرف لجنة البلدية المكلفة بمتابعة المدارس الإبتدائية، يقول رئيس المجلس البلدي امحمد بزيو في لقاء سابق بمقر المجلس البلدي، حيث اعتبر أشغال تغطية الملعب البلدي بالعشب الإصطناعي وتهيئة المدرجات ومحيطه من المكاسب التب تم تحقيقها بالقطاع لفائدة الشباب، يضاف إليهما ملعبين جواريين بكل من حي لوبييلاف ومنطقة الجبابرة، وهو ما يفتح فرص ممارسة الرياضة لشباب هذين الحيين، يقول محدثنا الذي كشف عن عمليات تتعلق بإقتراح ملاعب وفضاءات بعدة مداشر وقرى لفائدة هذه الفئة، يقول ذات المنتخب.
ومن ناحية أخرى، تحدّث السكان عن نقص الحجرات بالمؤسسات التربوية، وحاجة المنطقة إلى مرافق أخرى وتهيئة بعضها بعد حالة الإهتراء التي مست هذه الهياكل بسبب قدمها، يقول الأولياء الذين طالبوا بفك حالة الإكتظاظ بالحجرات التي يتم استغلالها في الظروف الراهنة.
وفي ردّه على الانشغالات المطروحة، أوضح امحمد بزيو أن الولاية منحت غلافا ماليا لترميم أكثر من 10 مؤسسات تربوية من جملة 26 المتواجدة بإقليم البلدية، مع الإستفادة من مطعمين بمدرستي الإخوة رابح بن عباس بمركز البلدية ومؤسسة سعيدي جلول اللتان ستكونان جاهزتين مع الدخول المدرسي القادمو حسب قوله.
أما بخصوص نقص الأقسام الدراسيةو فقد استفادت البلدية من مشروع 6 أقسام تربوية للقضاء على نظام الدوامين مع الدخول المدرسي القادم، في حين سيتمكّن تلاميذ الطور المتوسط من الإستفادة من فتح مؤسسة جديدة بكل تجهيزاتها ومرافقها مع السنة الدراسية الجديدة، حسب محدّثنا الذي اعترف بنقص المطاعم المدرسية والنقل المدرسي، وهذا بسبب كثرة المداشر التي تفوق 18 مجمعا سكنيا متباعدا حسب التوزيع السكاني للبلدية، يشير ذات المنتخب الذي طالب الجهات المعنية برفع حجم المساعدات قصد التكفل بالإنشغالات المطروحة من طرف سكان الناحية، يضيف محدثنا بعين المكان