طباعة هذه الصفحة

ثمن مساعي قيادة الجيش لحل الأزمة السياسية

«الأرندي» ينتخب ميهوبي أمينا عاما بالنيابة

جلال بوطي

 

 سجل،أمس، حزب التجمع الوطني الديمقراطي مرحلة جديدة في تاريخه السياسي، وذلك بعد تجاوز حالة شغور منصب الأمين العام، بعقد دورة إستثانية للمجلس الوطني، واختيار عز الدين ميهوبي أمينا عاما بالنيابة، وثمن مساعي قيادة الجيش في حل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

تعهد ميهوبي عقب تزكيته من طرف الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني بالحفاظ على وحدة وتماسك «الأرندي» والبقاء منصتا لانشغالات المناضلات والمناضلين، والعمل على تعزيز مكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني. في حين أكد المجلس ضرورة استدعاء نصوصه القانونية لتجاوز مرحلة الفراغ بعد إيداع أحمد أويحيى رهن الحبس.
وأوضح البيان الختامي للحزب تحصلت «الشعب» على نسخة منه، أمس، أن عمل الأرندي ينصب حاليا على التحضير لأي استحقاق أو رهان سياسي، للمشاركة في حل الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد، مثمنا جهود قيادة الجيش الوطني الشعبي منذ أشهر في الدفع بمسار الخروج من الأزمة انطلاقا من طرح وطني مسؤول، مؤسس على تأمين المسيرات والتجاوب مع المطالب بكثير من الأفكار والتوجهات لتعزيز وبناء الثقة بين مختلف الفاعلين في المجتمع، وتوفير شروط البيئة المساعدة على إجراء حوار وطني صادق وجاد، بعيدا عن أي نظرة ضيقة أوحسابات فئوية أوإقصاء أوشعبوية أومزايدات لا تخدم روح التوافق التي تحمي الجزائر من أي انفلات أوانزلاق.
وثمن «الأرندي» خارطة الطريق التي أعلن عنها رئيس الدولة لبعث حوار شامل، وجدد استعداده الكامل للعمل مع الداعين والساعين إلى تجسيد أي مشروع يكون من أهدافه خدمة الجزائر، وتجنيبها فخاخ الفراغ والمراحل الانتقالية التي أوقعت الجزائر في أزمات فقدان الشرعية وتعطيل العمل الديمقراطي، مؤكدا متابعته باهتمام للتحول الكبير الذي يشهده قطاع العدالة وتصديه لملفات الفساد وتبديد المال العام وتهديد الأمن الاقتصادي الوطني،وقضايا أخرى تخص أمن واستقرار البلاد.
من جهته عبر «الأرندي» عن تقديره للسلوك الحضاري الراقي الذي يميز مطالب الشارع الجزائري، المتمثلة في التغيير وإعادة بناء دولة جزائرية قوية تتحقق فيها تطلعات الأجيال الجديدة، وتترسخ فيها قيم المواطنة والحوار، في كنف التضامن والإخاء وتغليب المصلحة الوطنية. وهي الرؤية التي يتقاسمها الأرندي مع أبناء شعبه.