متابعة للالتزام بتزويد المواطنين بالماء يوم عيد الاضحى

حمام يعاين جاهزية معدات وتجهيزات «سيال» بالعاصمة وتيبازة

نظام المناوبة شغال والمياه لم تصل إلى الحنفيات كما يجب

 قام وزير الموارد المائية علي حمام رفقة الأمين العام للوزارة الحاج بلكاتب بزيارة ميدانية فجائية عشية عيد الأضحى المبارك خص بها أهم المراكز التابعة لشركة المياه والتطهير لولايتي الجزائر وتيبازة «سيال» للاطلاع على مدى جاهزية مختلف المعدات والتجهيزات التي تم تسخيرها لتأمين الخدمة العمومية للمياه والتطهير خلال يومي العيد.

خلال هذه الزيارة اطلع الوزير شخصيا على عملية ملأ الخزانات المائية وعلى نظام المناوبة الذي تم تسطيره لضمان خدمة مستمرة دون انقطاع كما كانت له وقفة عند مركز الاتصال «الرقم الأخضر cato» والتي وضعته «سيال» تحت تصرف كل المواطنين من أجل التبليغ على التسربات أوالأعطاب المسجلة.
في الأخير دعا على حمام كل الإطارات والمسيرين المسؤولين عن خدمة المناوبة خلال هذه المناسبة الدينية إلى التحلي باليقظة والحرص الشديد لقضاء عيد في افضل الظروف.
من جهته أكد سليمان بونوح مدير الاستغلال على مستوى «سيال» اتخاذ الشركة لكل إجراءات التخزين ، مشيرا أنه ابتداء من الساعة الخامسة صباحا تم تسجيل بعض الانخفاض بسبب فتح الحنفيات في وقت واحد،وبناء عليه تم اتخاذ إجراءات احترازية سيما بالمناطق المرتفعة بالعاصمة على غير بوزريعة بعض الأحياء البعيدة بالشراقة .
 في ذات الوقت أكد بونوح أنه منذ تنصيب محطات الضخ لم يسجل أي خلل تقني وتسير بكل إمكانياتها ،من اجل ضمان التخزين العادي ومحاولة تسيير ومواجهة الاستهلاك الكبير الذي يعرفه المواطن سيما خلال اليوم الأول وتحديدا ابتداء من الساعة الـ08:00 صباحا إلى غاية 16:00 مساء، حيث ستعمل على ضمان التزود بالمياه رغم عدم ضمان نفس قوة التدفق والضغط.
في المقابل أشار الاستغلال على مستوى «سيال» انه ابتداء من الساعة 14:00 بعد الزوال تشرع مصالح الشركة في ملء الخزانات استعدادا لليوم الثاني للعيد وتلبية للاحتياجات زبائنها خاصة ما تعلق بالتنظيف وإزالة مخلفات عملية النحر.
لكن في الميدان ثبت وجود خلل في التزود بالماء يوم أول عيد بالكثير من الأحياء العاصمية اظهرة الحاجة الملحة لمراجعة الحسابات وتدقيقها التزاما بالوعود.

ميراوي يزور مصالح طب الأطفال بمستشفى حسين داي

قام وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الدكتور محمد ميراوي، أول أمس، بزيارة إلى مصالح طب الأطفال بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية نفيسة حمود (بارني سابقا) بحسين داي بالجزائر العاصمة بمناسبة عيد الأضحى المبارك تضامنا مع المرضى.
وبعد أن هنأ عمال القطاع سيما الذين يقومون بالمناوبة خلال أيام عيد الأضحى المبارك قدم الوزير للأطفال الماكثين بالمستشفى من مختلف الشرائح العمرية والذين الزمهم المرض قضاء العيد بعيدا عن ديارهم هدايا رمزية متمنيا لهم الشفاء العاجل والعودة الى ذويهم في اقرب الآجال.
وقد اختارت ادارة المستشفى هذه السنة تقديم هذه الهدايا بحديقة المؤسسة عكس السنوات الماضية اين كانت تقدم لهم هذه الهدايا خلال مناسبات الأعياد الدينية داخل غرف المستشفى .
وقد شكر بهذه المناسبة السعيدة المرضى بدورهم جميع الساهرين على صحتهم متمنين الإمتثال الى الشفاء والعودة الى منازلهم في أقرب وقت.

...والدالية تقاسم فرحة الأضحى مع نزلاء دار المسنين والطفولة المسعفة

من جهتها قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية، صباح، أول أمس، بزيارة دار المسنين بباب الزوار ومركز الطفولة المسعفة بالمحمدية، (الجزائر العاصمة) حيث قاسمتهم فرحة أجواء عيد الأضحى المبارك.
سمحت هذه الزيارة التي حضرها أيضا الولاة المنتدبين للمقاطعات الادارية للجزائر العاصمة والمنتخبين المحليين ومسؤولي أسلاك الامن ،بتقاسم بهجة عيد الأضحى المبارك مع الأطفال والفئات التي هي في وضعيات صعبة يتعذر عليهم وضعهم الاجتماعي قضاء مناسبة عيد الأضحى بين أفراد عائلاتهم حيث تم نحر الأضاحي بكل من مركز الطفولة المسعفة بالمحمدية ودار المسنين بباب الزوار كما تم توزيع الهدايا على المقيمين بهذين المركزين.
وبهذه المناسبة وجهت السيدة الدالية تهاني العيد لكافة الشعب الجزائري ولكافة مقيمي مراكز العجزة الطفولة المسعفة والمرضى المتواجدين بالمستشفيات المنتشرة عبر كافة ولايات الوطن وكذا كافة أسلاك الأمن وأفراد الجيش الوطني الشعبي الساهرين على حماية البلاد.

..وتزور الأطفال المرضى بمستشفى نفيسة حمود ودار الرحمة ببئر خادم

كما قامت الدالية،أمس، بزيارة الاطفال المرضى بمستشفى نفيسة حمود (بارني سابقا) بحسين داي بالعاصمة ومؤسسة دار الرحمة (بئر خادم) حيث قاسمتهم فرحة أجواء عيد الأضحى المبارك ،ودعت بالمناسبة إلى ضرورة التحلي بالرحمة خاصة في المناسبات الدينية.
وسمحت هذه الزيارة التي تأتي في اليوم الثاني من عيد الأضحى ،بتقاسم بهجة العيد مع الأطفال والفئات التي هي في وضعيات صعبة ويتعذر عليهم قضاء هذه المناسبة بين عائلاتهم حيث تم تقديم الهدايا للمرضى بمصلحة طب الاطفال ،ومصلحة الاستعجالات الجراحية للأطفال لا سيما منهم المصابون بداء السرطانكما تقاسمت مأدبة الغذاء مع الفئات الهشة بدار الرحمة.
وفي هذا الاطارطرحت أمهات الاطفال المرضى انشغالات صحية متعلقة بتوفر جهاز واحد لنقل الصفائح الدموية للمرضى والذي لا يكفي لكافة المرضى بالرغم من توفر المتبرعيننظرا للعدد الكبير من الاطفال الذين يحتاجون لهذه الصفائح لتخثير الدم.
كما نقلت هذه العائلات انشغالات اخرى متعلقة بغلاء الادوية والطعام الخاص بمرضى سرطان الدم والذي يتطلب ميزانية خاصة للتكفل بهمالى جانب انشغالات اجتماعية متعلقة اخرى.
وفي هذا الاطار اكدت السيدة الدالية في تصريح للصحافة عقب هذه الزيارةأن الأطفال المرضى «متكفل بهم في أحسن الظروف بالمؤسسات الاستشفائية»مشيرة الى ان انشغالات الاولياء سوف تقوم بتبليغها الى وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات من أجل «مضاعفة الجهود الكفيلة بالإسراع في شفاء الاطفال».
كما عبرت الوزيرة عن دعمها وتآزرها مع الامهات المقيمات مع أبنائهن بالمستشفيات واللواتي قضين هذه المناسبة الدينية بعيدا عن عائلاتهن.
من جهة اخرىقامت الوزيرة بزيارة دار الرحمة ببئر خادم والتي استقبلت منذ مطلع السنة الجارية وإلى غاية 31 يوليوأكثر من 620 شخص في ظروف صعبة.
وأكدت الوزيرة ان هذه المؤسسة تضم فئات مختلفة منهم المرضى القادمون من جنوب البلاد والذين تتكفل الوزارة بالتوفير لهم تذاكر السفر والنقل للاستشفاء بإحدى مستشفيات العاصمة أوالوسطاضافة الى تكفلها بمرافقتهم بالتوفير لهم الايواء والاطعام والتكفل الصحي بالمريض.
كما تعكف هذه الدار—تقول الوزيرة— بالتكفل بالأمهات في وضع صعب من خلال رعاية ابنائهم وضمان تعليمهم على مستوى المؤسسات التربوية ،الى جانب التكفل بفئات مختلفة تواجه مشاكل اجتماعية وصحية مختلفة.
وبالمناسبةدعت الوزيرة الابناء الى عدم ترك اوليائهم في هذه المؤسسات لفترة طويلة وضرورة التحلي بالإنسانية واحترام سنن الدين الاسلامي من رحمة وتحرير ضمائرهم لان «العيد —كما قالت —هوصلة الرحم قبل أن يكون متعلقا بالأضحية».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
العدد 18049

العدد 18049

الإثنين 16 سبتمبر 2019
العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019
العدد 18047

العدد 18047

السبت 14 سبتمبر 2019