خلال لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين بقسنطينة

سفيرة أندونيسيا تدعو إلى مشاريع شراكة بين البلدين

ساهمت اتفاقيات التعاون الممضاة بين الجزائر وأندونيسيا سنة 2016 في تعزيز التعاون الاقتصادي وحجم التبادلات التجارية بين البلدين، بحسب ما أكدته، أمس، بقسنطينة سفيرة البلد سفيرا محروسة.
وأوضحت ذات الدبلوماسية خلال لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين المحليين احتضنته غرفة التجارة والصناعة (الرمال) بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 600 مليون دولار سنة 2018 مقابل 450 مليون دولار سنة 2016.
وفي هذا السياق، دعت المستثمرين الجزائريين والأندونيسيين إلى اغتنام الفرص المتاحة لترقية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرة إلى أن قطاع المستحضرات الصيدلانية وقطاع الصناعات الميكانيكية وصناعة الأغذية التحويلية تمثل «فرصة حقيقية» للشراكة بين المتعاملين الجزائريين والأندونيسيين.
من جهته، أوضح مدير غرفة التجارة والصناعة (الرمال) عبد الكريم بن بوريش، بأن زيارة الدبلوماسية الأندونيسية إلى ولاية قسنطينة تهدف أساسا إلى بعث وإطلاق التعاون بين البلدين وترقية وتعزيز التعاون في عدة مجالات.
وقد حضرت السفيرة بجامعة العلوم الإسلامية الأمير عبد القادر، افتتاح معرض خصص للرئيس الأندونيسي سوكارنو (1901-1970) وهو أول رئيس دولة لجمهورية أندونيسيا (1945-1967) ومؤتمر باندونغ الذي انعقد العام 1955 بأندونيسيا والذي جمع لأول مرة ممثلين عن بلدان عدم الانحياز الافريقية والآسيوية.
وستشارك سفيرة أندونيسيا بالجزائر الخميس المقبل في أشغال المنتدى المحلي حول الاقتصاد بحضور إطارات ومتعاملين من قطاعي الصناعة والاقتصاد.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18183

العدد18183

السبت 22 فيفري 2020
العدد18182

العدد18182

الجمعة 21 فيفري 2020
العدد 18181

العدد 18181

الأربعاء 19 فيفري 2020
العدد18180

العدد18180

الثلاثاء 18 فيفري 2020