يترأس مناصفة اجتماعين حول مالي وحظر التجارب النووية

بوقدوم يقود الوفد الجزائري المشارك في الجمعية العامة الأممية 74

ذكرت وزارة الشؤون الخارجية، أمس، في بيان لها، أن صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية، سيقود الوفد الجزائري المشارك في الدورة العادية 74 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وأوضح ذات المصدر، أن هذه الدورة السنوية المنظمة تحت شعار: «تعبئة الجهود متعددة الأطراف من أجل القضاء على الفقر وتوفير التعليم الجيد ومكافحة تغيير المناخ وضمان الشمول»، ستعكف على بحث عدة قضايا دولية مدرجة ضمن جدول الأعمال تخص السلم والأمن والقانون الدولي والتنمية.
وإضافة إلى المشاركة في النقاش العام، سيمثل وزير الخارجية الجزائر في أشغال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستديمة وقمة العمل من أجل المناخ وفي الاجتماع رفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة وفي الحوار رفيع المستوى حول تمويل التنمية، بحسب نفس البيان.     
كما سيرأس بوقدوم، مناصفة، اجتماعين موضوعيين رفيعي المستوى حول مالي وحول الندوة 11 لتسهيل دخول معاهدة الحظر التام للتجارب النووية حيز التنفيذ.
وعلاوة على ذلك، سيشارك رئس الديبلوماسية الجزائرية في عدة اجتماعات وزارية تنسيقية مقررة في إطار التكتلات والمنظمات التي تعد الجزائر عضوا فيها، مثل حركة دول عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة 77 وجامعة الدول العربية.
من جهة أخرى، تكون لبوقدوم محادثات ثنائية مع تيجاني محمد بندي رئيس الجمعية العامة، ومع أنطونيو غوتيراس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وكذا مع عدة رؤساء وفود دول شريكة حولة القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

...وزرواطي تشارك في القمة الأممية حول المناخ بنيويورك

تشارك وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهرة زرواطي، في قمة العمل للمناخ التي ستعقد، غدا الأثنين، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحسب ما أفاد به، امس، بيان للوزارة.
ستكون هذه القمة فرصة لقطاع البيئة بالجزائر للإعلان عن المخطط الوطني للمناخ الذي صادقت عليه الحكومة رسميا، امس، في إطار التزاماتها بمكافحة التغيرات المناخية على ترابها والتقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة.
ويتضمن هذا المخطط 155 عمل يحتوي على 76 مشروعا مقترحا يخص التخلص من الغازات الدفيئة ويضم 63 مشروعا يخص أعمال التكيف مع المتغيرات المناخية، إلى جانب 16 مشروعا لرفع القدرات الوطنية وتعزيز الحوكمة، بحسب البيان.
وستمكن هذه المجهودات من تعزيز ملف الجزائر للحصول على دعم مالي من أجل تنفيذ هذه الإجراءات الطموحة للغاية في مكافحة التغيرات المناخية على النحو المنصوص عليه في اتفاقيتي باريس وكوبنهاجن.
وبحسب نفس المصدر، سترافع السيدة زرواطي خلال القمة لصالح الانجازات التي حققتها الجزائر والاجراءات الفعلية التي قامت بها لتخفيض الانبعاثات وتعزيز القدرة على التكيف مع تغيرات المناخ.
وخلال هذه القمة، ستكون للوزيرة لقاءات عمل ثنائية مع نظرائها وزراء البيئة والطاقات المتجددة من مختلف دول العالم.
وتهدف القمة العالمية للمناخ، التي ستعقد هذه السنة، إلى تعزيز الطموحات العالمية وتحقيق أهداف اتفاقية باريس وتشجيع الاجراءات على مستوى درجات الحرارة العالمية أقل من 2 درجة مئوية أو 1,5 درجة مئوية حسب البيانات العلمية.
كما ستكون هذه القمة موعدا هاما للدول من اجل الرفع من طموحاتها في مجال الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الملوثة وفق مخطط واقعي وملموس لتحسين مساهمة الدول المشاركة للحد من هذه الانبعاثات بنسبة 45٪ بحلول العام 2050.
في مجال الطاقات المتجددة، تسعى هذه القمة إلى تطوير حلول طموحة في مجالات التحول العالمي الى الطاقات المتجددة والبنى التحتية والمدن المستديمة، الزراعة وادارة الغابات والمحيطات، والمقاومة والتكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
الى جانب ذلك، ستدرس القمة ملاءمة التمويل العمومي والخاص مع الاقتصاد التدويري، وتضع مخططات عمل على المديين القصير والطويل لمكافحة التغيرات المناخية والحد من الانبعاثات الملوثة للمناخ.
يذكر، أن هذه القمة ستعرف حضور رؤساء دول وحكومات ووزراء ونخبة من المديرين التنفيذيين لمؤسسات القطاع الخاص الرائدة في العالم والمجتمع المدني.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019
العدد18070

العدد18070

الجمعة 11 أكتوير 2019