دعا للمشاركة بقوة في الانتخابات، تبون من أدرار:

الجزائر في خطر والإقتراع الخيار الوحيد لإنقاذها

مبعوثة «الشعب» إلى أدرار: سهام بوعموشة

 ألتزم بإحياء مشروع السكة الحديدية بأدرار وصولا إلى مالي

 أدرار لقنت درس الإسلام الوسطي المعتدل


 إلتزم المترشح الحر عبد المجيد تبون في حالة تزكيته رئيسا من طرف الشعب، بجعل ولاية أدرار والولايات المجاورة منطقة عبور للتبادل الحر بين الجزائر وإفريقيا وإحياء مشروع السكة الحديدية لرفع الغبن ومعاناة الفلاحين والمنتجين، داعيا المواطنين للتصويت بقوة يوم 12ديسمبر الداخل لإنقاذ الجزائر من التهديدات التي تتربص بها.
دعا تبون لدى تنشيطه أمس تجمعا شعبيا بولاية أدرار الجزائريين للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية يوم الـ12 ديسمبر الداخل لإحداث التغيير وانقاذ الجزائر من الحاقدين المتربصين بها الذين يحاولون تدمير بلادنا مثلما فعلوا في سوريا، قائلا «إجراء الإنتخابات ضرورة لأنه لا يمكن أن تبقى الجزائر بدون رئيس لمدة تسعة أشهر، الفراغ يؤدي إلى ما حدث في التسعينات وينجم عنه خروقات وتحطيم للإقتصاد الوطني». في هذه النقطة أشار تبون إلى أنه منذ ثلاث سنوات كان يطالب بالتغيير، متسائلا إلى متى يتحمل الجيش الوطني الشعبي هذا الثقل، عليه العودة لحراسة الحدود قائلا» نحن في خطر الجيش هوالسد المنيع وهويتعرض للتحرش من طرف القنوات الأجنبية الحاقدة على الجزائر»، مضيفا أنه لا أحد له الحق في منع الجزائريين من التصويت، وحسبه الأقلية تحترم والقرار يعود للأغلبية.
 وفي بداية تدخله أعرب تبون عن إفتخاره والإستقبال الحار الذي حظي به من طرف سكان ولاية أدرار، واصفا الولاية بالأرض الطاهرة التي أنجبت علماء الدين ولقنت درس الإسلام الوسطي الذي ينفي التطرف، قائلا أنه ٱن الأوان لإنطلاق التنمية الصناعية والفلاحية بالولاية والمناطق المجاورة لها مثل توات، تيدكلت، قورارة وبرج باجي مختار، مضيفا أنه متقين منذ سنين أن خزان الثروة بأدرار والجنوب بصفة عامة لا يزال لم يكتشف بعد. والتزم في حالة فوزه في الإنتخابات بجعل ولايات الجنوب مشاركة في تقليص فاتورة الإستيراد وتصدير السكر والزيت وتنمية الفلاحة والصناعة بها.
 وحسب تبون فإن الفلاح والصناعي سيكونان محميين ولن تكون امامهما عراقيل. كما تعهد بالسعي لترسيم منطقة عبور حرة للتبادل بين الجزائر وإفريقيا بإعتبار المنطقة حدودية ولها تقاليد تبادل تجاري مع مالي، النيجر، السودان، موريتانيا مرورا بتندوف. وأكد المترشح الحر أن برنامجه طموح بإعادة بعث مشروع السكة الحديدية الذي ظل على طاولة المسؤولين السابقين دون تجسيد، قائلا:«أدرار ستستفيد من قطار نحوبرج باجي مختار ليصل إلى مالي وبالتالي نرفع الغبن والمعاناة عن الفلاحين والمنتجين وهذا إلتزام يتطلب البداية»، مشيرا إلى أنه يدرك جيدا معاناة شباب المناطق الحدودية، واستطرد قائلا :» هناك جهود بذلت لا يمكن لأحد إنكارها، لكن المشكل لم يحل، المشاريع العظمى واستغلال الفلاحة بصفة عصرية هي التي تسوي تلك المشاكل». وهذا ما أثلج صدور الحاضرين الذين صفقوا للمترشح ونادوا باسمه ليكون الرئيس الأصلح لتسوية مشاكلهم. وينشط اليوم المترشح تبون تجمعين ببشار والنعامة .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18126

العدد18126

الأحد 15 ديسمبر 2019
العدد18125

العدد18125

السبت 14 ديسمبر 2019
العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019