طباعة هذه الصفحة

النّدوة السّابعة للسّلم والأمن في إفريقيا

إيجاد حلول للنّزاعات الأمنية في القارّة

أجمع المشاركون في الندوة السابعة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا، التي اختتمت أشغالها الثلاثاء في ليبروفيل، على ضرورة تنسيق الجهود الرامية إلى الحد وإيجاد حلول للنزاعات في إفريقيا.
شدّد المشاركون، خلال هذه الندوة المنظمة على مدى يومين، وتناولت مواضيع متعلقة بوضعية الأطفال في النزاعات المسلحة والسلم والأمن في القارة الإفريقية وخاصة في منطقة الساحل وليبيا ووسط إفريقيا، وتعزيز التعاون بين الدول الافريقية الأعضاء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، على «ضرورة توحيد وتنسيق العمل بما يتيح للقارة الافريقية التحدث بصوت واحد أمام مجلس الأمن الدولي».
وهنّأ إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن للاتحاد الافريقي، الغابون بحسن ضيافته، مذكرا بهدف هذا اللقاء الذي يجمع الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي.
ويستدعي هذا الاجتماع - كما قال - «البحث عن أفضل الحلول الممكنة للنزاعات لاسيما الصراع في جنوب السودان وفي ليبيا في افريقيا الوسطى وفي منطقة الساحل».
ومن جهته، أكّد وزير العلاقات الخارجية والتعاون في بوروندي، إيزيتشيل نيبيجيرا، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي لشهر يناير, على «ضرورة تبني مواقف ومقترحات المجلس باعتباره هيئة دائمة لصنع القرار في الاتحاد الإفريقي للتصدي وتسوية النزاعات في إفريقيا».
ودعا إلى «مزيد من التشاور والتنسيق» بين البلدان الإفريقية الأعضاء بمجلس الأمن التابع الدولي،, ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
بدوره، أكد وزير الشؤون الخارجية الغابوني لان كلود بيلي باي نزي، أن بلاده لم تتوقف عن العمل من أجل تعزيز الأمن والسلم في إفريقيا، مشيرا إلى «ضرورة المزيد من التنسيق لبناء إفريقيا مندمجة ومزدهرة وتنعم بالسلم وتمثل قوة ديناميكية على الساحة العالمية».
وجاء الاجتماع، الذي نظمه مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي والحكومة الغابونية بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث ومفوضية الاتحاد الإفريقي على مدى يومين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والتنسيق للدفاع الفعال عن المواقف الإفريقية المشتركة بشأن قضايا السلم والأمن في القارة.

«داعش» الإرهابي..العدو الأوّل

خلال قمّة بو التي جمعت دول الساحل بالرئيس الفرنسي، أعلن المجتمعون أن «تنظيم داعش الإرهابي بات العدو الأول الذي يقتل العشرات في هذه المنطقة ويطرح تحديا كبيرا على القوات الوطنية والدولية».
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن «العدو الأول» بات تنظيم داعش الإرهابي والأولوية هي مكافحته».
وعكس التنظيمات الإرهابية التي كانت تنتمي إلى ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي كانت تنشط في شمال مالي والنيجر وموريتانيا، اتخذت عناصر تنظيم داعش الإرهابي منطقة «الحدود الثلاث»، التي تربط مالي بالنيجر وبوركينافسو (وسط)، مركزا لعملياتها الدموية.
وكتب رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري على فيسبوك «تبين أن تنظيم داعش في الصحراء الكبرى عدونا الأساسي وعلينا التركيز على محاربته».