تلقّوا تكوينا في معاهد علوم الطّبيعة والحياة

متخصّصون في التّغذية يطالبون الاعتراف بشهاداتهم

البليدة: لينة ياسمين

رفع طلبة وخرّيجو معاهد وأقسام علوم الطبيعة والحياة، في اختصاصي التغذية بجامعة سعد دحلب في البليدة ومعاهد بجامعات منتشرة عبر تراب الوطن، نداءً إلى مصالح إدارة الوظيف العمومي، يطالبونها فيه بأحقية الاعتراف بشهادات تخرّجهم، خاصة حاملي شهادة ماستر في التغذية، وفتح مناصب شغل لهم، بدل تهميشهم وتجاهلهم كطلبة مؤهّلين في الصحة الغذائية، تلقّوا تكوينا مختصا على مدار سنوات بجامعات الجزائر.
الطلبة المشتكون، أعدّوا عريضة موقّعة من ممثلي جامعات الجزائر، رفعوها إلى المديرية العامة للوظيف العمومي والإصلاح الإداري، طالبوا فيها المسؤولين بضرورة الاهتمام برسالتهم ومضمونها، والاعتراف بشهاداتهم، لإدماجهم ضمن الحياة المهنية، مثل بقية المتخرجين في تخصصات أكاديمية، وفصّلوا بأنهم في الوقت الذي حازوا على شهادات تخرّجهم وتوجّهوا للمشاركة في مختلف مسابقات التوظيف، وجدوا إشكالا في عدم الاعتراف بشهادتهم، الأمر الذي أحبطهم معنوياتهم أصابهم بخيبة أمل وندم شديدين لما اختاروا تخصصا لا يضمن لهم مستقبلا مهنيا، بالرغم من أنّ العالم بأسره بات يحصي أمراضا ناجمة عن التغذية السيئة وغير الصحية، والتي انتشرت نتيجة عدم الاهتمام بجانب الصحة الغذائية خلال مختلف المراحل العمرية.
كما أضافوا، من خلال عريضتهم الموقّعة، تحوز «الشعب» على نسخة منها، أنهم في الوقت الذي كانوا يتوقّعون إيجاد مناصب عمل قارّة، على مستوى المراكز والوحدات الاستشفائية، وأيضا على مستوى مراكز التدريب والنشاط الرياضي وفي قطاعات تحتاج إلى رأي وخبرة أخصائيي التغذية، تمّ غلق الأبواب في وجوههم، ولم يُعَرْ لهم أي اهتمام، وهو ما خيّب آمالهم وأحبط معنوياتهم، في ضمان مستقبل أفضل، بعد كل سنوات التكوين وتحصيل المعارف العلمية، والتي جاءت لأجل ضمان توازن في الاستهلاك الصحي من حيث الغذاء، ولإبعاد الأمراض ووقاية الأفراد من المستهلكين، من الأمراض الناجمة عن الغذاء غير المتوازن من جهة، وغير الصحي من جهة أخرى.
وأمام واقعهم المؤسف وفشل محاولاتهم ومساعيهم في ضمان حقوقهم العادية، يطالبون الوصاية والمصالح المسؤولة مباشرة، الاعتراف بشهاداتهم الجامعية العليا، وأن يتم توفير لهم مناصب عمل، بالأخص في المستشفيات والمراكز الرياضية، وتوفير لهم تربصات والترخيص لهم بإنشاء وفتح عيادات مختصة في التغذية، وبذا يمكن ضمان مكان لهم في المجتمع، في تخصّص مهم بات أكثر من ملح، وسط التطور في النظام الاستهلاكي الغذائي غير المتوازن وغير الصحي.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18367

العدد18367

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
العدد18366

العدد18366

الإثنين 28 سبتمبر 2020
العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020
العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020