طباعة هذه الصفحة

تجربة لقاح جديدة

بث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الأمل في دحر كورونا، إذ كشف عن مواصلة الباحثين العمل على إيجاد عقار يقضي على الداء.
وأضاف أن أول تجربة لهذا اللقاح بدأت الآن. وقال: «إننا نشيد بالباحثين حول العالم الذين اتحدوا معا لتقييم العلاجات التجريبية بشكل ممنهج. إن التجارب الصغيرة باستخدام نهج مختلفة قد لا تقدم دلائل واضحة أو قوية للمساعدة في إيجاد علاج. ولذا فإن المنظمة تعمل مع الشركاء على إجراء دراسة في العديد من البلدان لمقارنة بعض العلاجات التي لم تخضع للاختبار.»
وتهدف الدراسة الدولية إلى تجميع المعطيات وتحديد العلاجات الناجعة أكثر من غيرها. وأضاف «لقد أطلقنا اسم «اختبار التضامن» أو Solidarity Trial على هذه الدراسة، والعديد من الدول أكدت انضمامها للتجربة وهي الأرجنتين والبحرين وكندا وفرنسا وإيران والنرويج وجنوب أفريقيا وسويسرا وتايلاند وإسبانيا، وأنا على يقين من انضمام المزيد.»