طباعة هذه الصفحة

تواتي من بجاية:

دعوة إلى الوحدة الوطنية ونبذ أساليب التفرقة

بجاية: بن النوي. ت

نشط مرشح “الجبهة الوطنية الجزائرية” لرئاسيات 17 أفريل الجاري، موسى تواتي، تجمعا شعبيا، أمس، بالمسرح الجهوي ببجاية، دعا من خلاله إلى الوحدة الوطنية ونبذ كل أساليب التفرقة بين أبناء الوطن.
وأشاد تواتي بالنضالات الجسام التي قدمتها عاصمة “الحماديين” إبان الثورة التحريرية، حيث ضحّى أبناؤها، على غرار بقية الولايات، بالنفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة. ثم أكد منشط التجمع على ضرورة استغلال ثروات البلاد وعدم الاكتفاء بالاعتماد على المحروقات فقط، لأن الجزائر غنية وتملك إمكانات لا يستهان بها، كما دعا تواتي إلى تفادي أساليب العنف التي لا تخدم البلاد، لأن تخريب الأملاك العمومية هو إضرار بالشعب كونها ملكا له.
وحث مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية على ضرورة الالتفاف حول الوحدة الوطنية ونبذ أساليب التفرقة التي تدعو إليها بعض الأطراف، وذلك بالقول: “لا فرق بين الشاوي، الترقي أو القبائلي، كلنا أبناء وطن واحد”.
وفيما يخص اللغة الأمازيغية، فقد تعهد تواتي بإنشاء أكاديمية للغة الأمازيغية، وسيتم تعميم تدريسها في المدارس، مضيفا أن برنامجه يرتكز على العدل والعدالة وإرساء دولة القانون.
وفي الختام، دعا تواتي المواطنين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم.


.. ويعلن من بومرداس
برنامجنا متكامل لإخراج الجزائر من أزمتها

صعد المترشح للانتخابات الرئاسية موسى تواتي خلال تجمع شعبي نظمه أمس بقاعة الشباب سعيد سناني ببومرداس، من لهجته الخطابية قبل أيام من اختتام الحملة الانتخابية، موجها أصابع الاتهام إلى الإدارة التي لا تتعامل مثلما قال سواسية مع كل المترشحين، حيث قدم مثالا بسحب الترخيص للمترشح من عقد تجمع شعبي أمام مناضليه بولاية البليدة يوم 12 أفريل، وهو التاريخ الذي قال عنه تواتي أنه سيشهد لقاء تقييميا مع مناضلي الحزب لتحديد الخطوات القادمة في هذه المعركة الانتخابية.

بومرداس: ز/ كمال

 بدأت الحمى الانتخابية تظهر على المترشحين الستة للانتخابات الرئاسية، ومنهم المترشح موسى تواتي الذي قدم أمس لغة مغايرة تماما لما عهدناه عليه من هدوء ورزانة في اختيار الكلمات وطبيعة الخطاب الانتخابي في كل ولاية ينزل بها لشرح برنامجه الانتخابي، حيث صب جام غضبه على الإدارة التي قال عنها أنها غير حيادية في التعامل مع المترشحين، كما ندّد من جانب آخر بمحاولة البعض إخراج الحملة الانتخابية عن مسارها القانوني والمنافسة الشريفة باستعمال المال لكسب أصوات الناخبين “ أنا ضد استعمال المال لشراء ذمم الجزائريين وكرامتهم التي لا تباع ولا تشترى يقول تواتي..
كما لم يسلم المنتخبون المحليون ونواب الشعب من لغة تواتي الحادة، حيث قال عنهم أنهم وبمجرد انتخابهم من طرف المواطنين، أداروا ظهرهم لهم وتخلو عن مهمتهم في الدفاع عن انشغالاتهم العديدة، واعدا الشعب الجزائري أنه في حالة تزكيته سيقوم ببناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية، دولة سلطة الشعب والفصل بين السلطات الثلاثة، دولة في إطار مبادئ اول نوفمبر “ أنا لم آت من أجل الانتقام بل من أجل البناء، لأن الجبهة الوطنية الجزائرية ومنذ تأسيسها ناضلت من أجل حقوق الشعب الجزائري احتراما لمبادئها السياسية المعارضة التي لم تتخل عنها إلى اليوم، على عكس بعض المترشحين الذين عوضوا المبادئ بالمناصب وتخلوا عن مسؤولياتهم الكبيرة في خدمة الشعب الجزائري يقول موسى تواتي.
وعرج مرشح “الأفانا” للرئاسيات القادمة على عدة مواضيع تتعلق بالراهن الاقتصادي والاجتماعي للجزائر، حيث أكد “ أن حزب الجبهة الوطنية الجزائرية يملك برنامجا متكاملا لإخراج الجزائر من أزمتها الحالية، بالتركيز أكثر على القطاع الفلاحي وتشجيع الإنتاج المحلي عن طريق خلق مؤسسات مصغرة تقينا شر الإستيراد والتحكم في رقاب الجزائريين من قبل الأجانب”، كما وعد أيضا في حالة تزكيته باعتماد برنامج انتخابي مبني على المرجعية الاجتماعية لبناء أسرة ومجتمع متكامل، تكون للشباب مكانته الحقيقية في البناء والمشاركة في صناعة مستقبله بدلا من الجلوس في المقاهي وانتظار إعانات الدولة، وهنا دعا موسى تواتي إلى ضرورة التحضير لبناء وطننا بسواعدنا وتشجيع الشباب على العمل بدلا من تشجيع سياسة الاتكالية.