طباعة هذه الصفحة

جيلالي حسان لـ «الشعب»:

الحل الأنسب هو موسم أبيض لأنّ البروتوكول الصحي مكلّف جدّا

حاورته: نبيلة بوقرين

كشف رئيس الإتحادية الجزائرية للملاحة الشراعية، جيلالي حسان، حصريا لجريدة «الشعب»، أن الحل الأنسب الذي يتلاءم مع الأوضاع الصحية الراهنة هو إنهاء الموسم الرياضي، لأن الأمور خطيرة وصعبة في ظل عدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة لدى جميع الفاعلين في هذه الرياضة لتطبيق البروتوكول الصحي.


- الشعب: ما هو جديد الاتحادية الجزائرية للملاحة الشّراعية؟
  جيلالي حسان: حاليا لم نتمكّن من أخذ أي قرار فيما يتعلق بالعودة لجو التدريبات لأنّ ذلك مرتبط بقرارات الوزارة الوصية، وهي أدرى بالوقت المناسب الذي سيتم إعطاء إشارة العودة من جديد، ونحن جاهزون من أجل الدخول في جو التدريبات مباشرة مع العناصر الوطنية وفقا للبروتوكول الصحي المطالب به حتى نضمن أفضل تحضير للرياضيين لقادم المواعيد الدولية، خاصة أنّنا كنّا في الطريق الصحيح منذ تولينا المهام على رأس الإتحادية، حيث حقّقنا نتائج إيجابية على كل الأصعدة وحصدنا عددا كبيرا من الميداليات من مختلف المعادن وما يقارب 20 ذهبية، كما ظفرنا بتنظيم الموعد الأفريقي المؤهل للأولمبياد، وهذا ليس بالأمر السهل وبالتالي نحن على أتم الإستعداد لكي نواصل العمل لتحقيق الأفضل مستقبلا بحول الله.
-  هل نفهم من كلامك أنّ القرار هو اللّجوء لموسم أبيض؟
  القرار الأنسب في مثل هذه الأوضاع هو إنهاء الموسم الرياضي الحالي أبيض لأنّه من الصعب التحكم في الأمور في ظل الجائحة الصحية التي تعيشها الجزائر على غرار كل دول العالم، وفي نفس الوقت تطبيق البروتوكول الصحي مكلّف جدا، ونحن لا نملك الإمكانيات التي تسمح لنا بذلك لأنه في حال برمجنا البطولات الوطنية أكيد أنّنا سنتكفّل بالإقامة، الأكل وكذا الكشوفات الطبية وفقا للإجراءات المفروضة من طرف وزارة الصحة لتفادي الإصابة بهذا الفيروس الخطير، ما يعني أنّنا غير قادرين على إنهاء الموسم. وللإشارة فإن شهر سبتمبر ستجري خلاله إمتحانات شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا وفي أكتوبر العودة لمقاعد الدراسة، ومن الممكن أن تكون بطولة واحدة بين أكتوبر أو نوفمبر لتقييم المستوى العام فقط للرياضيين قبل المباشرة في التحضير للموسم الجديد.
@  ماذا عن البرمجة الخاصّة بعناصر النّخبة؟
@@  قمنا بتسليم قائمة لوزارة الشباب والرياضة خلال الاجتماع الأخير، تتضمن أسماء العناصر التي تمثل المنتخب الوطني، وهي متكونة من 10 رياضيين فقط حتى نتمكن من التكفل بهم بعدما يعاد فتح المنشآت، وسنستغل القاعة الرياضية الموجودة بالمدرسة الوطنية للملاحة الشراعية بالبرج البحري، ونحن في إنتظار الرد من الجهة الوصية لأنّها وحدها المُخول لها بإعطاء الضوء الأخضر والتاريخ المحدد للعودة لجو التدريبات من جديد، حيث سنركّز على الجانب البدني من أجل رفع مستوى الرياضيين في مختلف إختصاصات الملاحة الشراعية بما أنّنا قمنا بكسب تأشيرتين للمشاركة في الألعاب الأولمبية القادمة، ونملك امتيازا يخدمنا يكمن في إختيار الأسماء التي نراها مناسبة لتمثيل الجزائر في هذا الموعد الكبير، ما يعني أننا نختار الأنسب مستقبلا إنطلاقا من المتابعة الدائمة للمدربين في الفترة الحالية.
-   هل سطّرتم برنامج تدريب خاصا بالعناصر الوطنية؟
  أكيد قمنا بإعداد برنامج تحضير خاص للعناصر المقبلة على المشاركة في مواعيد دولية، وكذا الأسماء التي نراها قادرة على تشريف الألوان الوطنية حتى نقف على جاهزية كل واحد منهم قبل تحديد الإسمين المعنيين بالألعاب الأولمبية، ولهذا فإنّه بعدما عمل جل الرياضيين لفترة طويلة في البيت، حيث ركّزوا على اللياقة فقط سنعمل على رفع مستواهم البدني من جديد، ونحن جاهزون للعودة إلى التدريبات في البحر بعدما تمنح لنا الشّارة الخضراء، وقبله سننظّم ملتقى يجمعنا مع كل المعنيين والرياضيين للحديث عن كل الأمور المتعلقة بالبرنامج القادم، كما سيكون هناك طبيب نفسي لتحضير الملاحين في هذا الجانب بعدما ابتعدوا عن المنافسة لفترة طويلة، وبهذا نكون قد اتبعنا كل الإجراءات والخطوات اللازمة للعودة الصحيحة للميدان.  
-  ما هي الإستراتجية المستقبلية؟
  مستقبلا ستكون استراتيجية عمل عادية، أي بعدما تعود الأمور لطبيعتها من جديد حيث سنشرع في تحضير الموسم الرياضي القادم، والذي سيتضمّن عدة مواعيد من بينها 4 بطولات وطنية المعتادة، البطولة العربية التي كانت مقررة شهر سبتمبر وتم تأجيلها سنعيد برمجتها من جديد بداية سنة 2021، وهناك بطولة أفريقية بتونس، بطولة عربية بالكويت ما يعني أنّنا نملك الوقت الكافي لضمان تحضير أفضل لرياضيينا بما أن السنة الحالية لا تتضمن أي موعد دولي أو قاري، وسنركّز على التحضيرات بداية من عناصر النخبة، وبعدها ستُعمّم على الأندية والرابطات بعدما يزول الوباء.