طباعة هذه الصفحة

إذا تعافى الطلب بوتيرة أسرع

أسعار النفط ستقفز إلى 53 دولارا للبرميل في 2021

توقع «باركليز كوموديتيز ريسيرش»، «أن أسعار النفط قد تشهد تصحيحا في الأجل القريب إذا تفاقم تباطؤ تعافي الطلب، على الأخص في الولايات المتحدة»، وفقا لـ»رويترز».

أوضح محللون لدى البنك في مذكرة أنه على الرغم من أن الصعود الذي شهدته الأسعار في الآونة الأخيرة جاء مدعوما بعودة التوازن أسرع من المتوقع بين العرض والطلب مع إعادة فتح الدول اقتصاداتها وخفض المنتجين الإنتاج وضعف الدولار الأمريكي، إلا أننا لم نصل بعد إلى المطلوب فيما يتعلق بالعوامل الأساسية التي تدفع إلى مستوى صعود جديد.
وخفض البنك توقعاته لفائض سوق النفط إلى 2.5 مليون برميل يوميا في المتوسط في 2020، انخفاضا من 3.5 مليون برميل يوميا في تقديره السابق، وأضاف «نتوقع أن يؤدي استمرار عجز الإمدادات في أسواق النفط إلى تطبيع مستويات المخزونات بنهاية العام المقبل».
وأشار إلى أن الأسعار قد ترتفع إذا تعافى الطلب بوتيرة أسرع من المتوقع، إضافة إلى أن النظرة ستظل إيجابية بشأن أسعار النفط في العام المقبل، حيث من المتوقع أن يصل سعر برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى 53 دولارا.
وتوقع «باركليز» أن يبلغ متوسط سعر برنت 41 دولارا في 2020 وغرب تكساس الوسيط 37 دولارا، وخفض البنك تقديراته للطلب في العام المقبل، مشيرا إلى استمرار انتشار فيروس كورونا في دول مستهلكة رئيسة ولا سيما الولايات المتحدة.
وكانت قد رفعت وحدة أبحاث بنك باركليز للسلع توقعات أسعار النفط لهذا العام بمقدار أربعة دولارات للبرميل، مشيرة إلى عجز أكبر في النصف الثاني من العام، على الرغم من أن البنك البريطاني أبدى الحذر من بطء التعافي على المدى القريب. ورجح «باركليز» أن يكون معدل التغيير في الأساسيات معتدلا بشكل كبير، حيث إن تحسين الطلب المتزايد سيعتمد أكثر على سلوك المستهلك أكثر من تخفيف القيود المفروضة على الحركة، بحسب ما ذكرت «رويترز».
وأكد البنك في منتصف  جوان الماضي أن أسعار خام برنت ستتجه إلى مستوى 41 دولارا للبرميل وخام تكساس الوسيط عند 37 دولارا، ويتوقع أن يبلغ متوسط خام برنت 37 دولارا للبرميل خلال الربع الثالث، في حين إن متوسط العقود الآجلة للخام الأمريكي يبلغ 34 دولارا. وقال «باركليز»، «إنه من المرجح أن تتباطأ وتيرة الانتعاش في الأسعار، حيث من المرجح أن يكون أكبر انخفاض في العرض وأسرع تحسن في الطلب وراءنا».
وقفزت الأسعار إلى ذروة ثلاثة أشهر في جوان، بعد أن مددت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وروسيا ومنتجون آخرون، اتفاقهم لخفض نحو 10 بالمائة من المعروض العالمي من خلال جوان. وأكد بنك باركليز في مذكرة أن التطورات الإيجابية الأخيرة مع المفاجآت بالبيانات الواردة عند الطلب واستمرار تخفيضات «أوبك+» ستعزز على الأرجح عجز النفط المقدر بنحو مليون برميل يوميا في النصف الثاني من عام 2020.