شريفي بومدين، مختص في تطوير المهارات الذاتية:

هذه إيجابيات كورونا

وهران: براهمية مسعودة

اعتبر الأستاذ، شريفي بومدين، مختص في مجال تطوير المهارات الذاتية ومدرب محترف في التنمية البشرية، أنّ «من إيجابيات فيروس كورونا، بروز مجتمع مدني واع ومسؤول، ساهم كثيرا في محاربة هذا الوباء، رغم قلة الخبرة أحيانا…».
أوضح شريفي في تصريح لـ «الشعب»، أن جائحة كورونا هي أشبه ما يكون بامتحان، ستخرج منه أمم ناجحة وأكثر قوة ومناعة، وأخرى خاسرة ومثخنة. والمؤكد أن الجزائر التي تريد بعث حركة جديدة في كل المناحي السياسية والاقتصادية، سيكون لها نصيب من هذه التغييرات المتوقعة على صعيد العالم.
ويعتقد محدثنا، أنّ الشعب الجزائري بعد كورونا سيتحلى بسلوكيات وعادات جديدة، قد تكون لصالح الجزائر، سيما ما تعلق ببروز عقلية أو ذهنية جديدة، تحكمها مبادئ وقيم، تعكس تحمل الأفراد لمسؤولياتهم واهتمامهم بالشأن العام لبلدهم، خاصة في المجالين الصحي والاقتصادي.
في المقابل، تحدث شريفي عن اكتشاف مهارات كثيرة لدى الشباب، منها تلك الاختراعات التي، وإن بدت بسيطة، لكنها تدل على وجود قوة غير مستغلة لو تمنح لها الفرصة فإنها تفيد بلدها بشكل جيد. والى ذلك تعوّد الجزائري على قضاء وقت أكبر مع أفراد أسرته، وهذا بحد ذاته شيء إيجابي».
وفي رده على سؤال حول  توجه  الحكومة الجديد لتخفيف إجراءات الحظر والإغلاق التي فرضت بسبب تفشي الفيروس، أوضح أنّ جانب التنظيم الجيد والدقيق المستند لجانب علمي يتضمن الخبرة الطبية والخبراء في الجانب النفسي والاجتماعي، يمكنه وضع خطة كفيلة بتيسر الأزمة، دون استعمال كلمة الصارمة، لأن الصرامة لا تعني دائما التضييق، وإنما تعني حسن إدارة الأزمة فقط. وأضاف المتحدث، أنّ الدولة تضمن الجانب التنظيمي والمادي من العلاج والتكفل الاجتماعي، على أن يكون للمجتمع دور الوسيط والشريك الأساسي الذي يضطلع بمهام لا يستهان بها، ليتقاسم المهمة مع الدولة، وبفضله نستطيع ليس فقط القضاء على هذا الفيروس، وإنما ربح الوقت وتخفيض التكلفة من ناحية الأرواح والجانب المالي والاقتصادي، على حد تعبيره.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020
العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020
العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020