وزير التربية:

الإصلاح البيداغوجي التوافقي للنهوض بالقطاع

استعرض وزير التربية محمد واجعوط، أمس، مخطط تطوير قطاع التربية الوطنية وهدفه «وضع نظام تربوي منسجم وفعال»، من أجل الاستجابة لمتطلبات التنمية والرفاه الجماعي، على المديين المتوسط والبعيد.
وقال واجعوط، أمام أعضاء الحكومة والولاة، إن «الإصلاح البيداغوجي» من أهم المحاور الأساسية للنهوض بالقطاع، وأفاد بأن إدراج الشراكة الاجتماعية كمحور مستقل، سابقة في مخطط عمل وزارة التربية الوطنية، معتبرا أنها دليل على النية الصادقة لدفع الشراكة إلى أعلى مستوياتها خدمة للمدرسة الجزائرية، وتجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية.
ويقوم مخطط الوزارة على 6 محاور، و41 هدفا، بحسب الوزير، الذي كاد على الطابع التوافقي والتشاركي في تنفيذ الإصلاح التربوي، بما يتماشى مع التزامات الجمهورية الجديدة.
وأعلن واجعوط، عن تحيين مخططات التعليم والطرائق التعليمية، وإعطاء عناية خاصة لترقية شعبتي الرياضيات وتقني رياضي وشعبة الإعلام الآلي ودعم التعليم والتكوين عن بعد، وأفاد بمواصلة توسيع تدريس اللغة الأمازيغية في مختلف متغيراتها.
وفي إطار الاهتمام الذي توليه السلطات العمومية لمناطق الظل، وإصرار رئيس الجمهورية على توفير شروط العيش الكريم لسكانها وخاصة أبنائها المتمدرسين، وعد وزير التربية بإيلاء العناية اللازمة لأزيد من مليون و213 ألف و139 تلميذ، تم إحصاؤهم بغرض التكفل بانشغالاتهم على مستوى كل المرافق التربوية.
وأعلن الوزير بالمناسبة، عن تنظيم ملتقى وطني من 23 الى 26 أوت الجاري «للمصادقة على مخططات حصص التعلم المنجزة لكل المواد ووضعها للإعلام والتكوين» .
وبداية من الموسم الدراسي المقبل، 2020-2021، «سيتم إطلاق مشروع المدرسة النموذجية الرقمية»، مثلما أعلن الوزير، كاشفا أنه «تم الانتهاء من تصميم وتطوير 5 برمجيات تحمل اسم «مكتبتي الرقمية»، تم تنصيبها على 5 لوحات إلكترونية حسب عدد سنوات مرحلة التعليم الابتدائي».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020
العدد18361

العدد18361

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
العدد18360

العدد18360

الإثنين 21 سبتمبر 2020