الطبيب الرئيسي بمصلحة الأمراض المعدية، قايدي:

رفع الحجر الصحي وارد بالولايات التي تسجّل صفر حالة

خالدة بن تركي

أكّد الدكتور بمصلحة الأمراض المعدية بمستشفى بوفاريك حفيظ بودراهم، أن الوضعية الوبائية في استقرار، موضحا أن الحديث عن وجود موجة ثانية لفيروس كورونا سابق لأوانه، لأنّ الجزائر تعيش تحسّنا نسبيّا في الوضع الصحي الذي يختلف عمّا تعيشه الدول الأوروبية.
قال الطبيب حفيظ قايدي في اتصال بـ «الشعب»، أن تحسّن الوضع الصحي في البلاد واستقراره عند أرقام يعكس انخفاض عدد الإصابات وقلة الإقبال على مصالح كوفيد ـ 19، بالرغم من ارتفاع عدد التحاليل وتوسيع التكفل الطبي بالعيادات الخاصة، بالإضافة إلى ارتفاع حالات التماثل للشفاء الذي يسجل ارتفاعا يوميا.
وفي تشريحه للوضعية الوبائية أوضح المتحدث، أن تقييم الوضع يستند إلى المعطيات السابقة، إلى جانب رفع التكفل وزيادة عدد مخابر الكشف عن فيروس كورونا عبر الوطن زاد من رفع عدد الحالات المؤكدة، إلا أن هذا التفسير يبقى نسبيا، وكذا مصالح الإنعاش تكاد تخلو من المرضى.
وأضاف د. قايدي أن الخبرة التي اكتسبتها الأطقم الطبية خلال فترة وجود الفيروس في الجزائر جعلها تتقن التكفل بالمرضى، إلى جانب الوعي والوقاية، ناهيك عن التوعية والتحسيس سواء من طرف وسائل الإعلام أو المجتمع المدني جعل مؤشر حالات الإصابة ينخفض، ناهيك عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها السلطات منذ بداية الجائحة فيما يخصّ غلق الحدود ساعد إلى حدّ بعيد في التحكم في الوضع الذي ظهرت نتائجه مؤخرا.
وأبدى الدكتور تخوّفه الشديد من فتح الحدود على اعتبار أن الوقت غير مناسب، لأن ذلك يؤدّي إلى السفر والانتقال والتنقل إلى بعض الدول الأوروبية التي تسجّل حاليا على غرار فرنسا أعدادا رهيبة ما يجعلنا عرضة إلى موجة ثانية، غير أنّ هذا مستبعد حاليا ويخصّ بعض الدول فقط.
وقال الطبيب الرئيسي بمصلحة الأمراض المعدية :»أنّه مقارنة مع تلك الدول، فإنّ الأرقام استقرت نسبيا عند عدد محدد طيلة 10 أيام ما يجعلنا نحكم عليها بالاستقرار، عكس الدول الأوروبية التي تعيش موجة حادة من الوباء»، داعيا المواطنين إلى احترام التباعد الاجتماعي في الأماكن العمومية والمساحات الكبرى التي تشهد إقبالا كبيرا يسبق التحضير للدخول المدرسي.
وأوضح أن الحجر الصحي يبقى معمول به إلى غاية التحسّن الكامل، وأن يتم التعامل معه على حساب البلديات والقرى والمداشر، أيّ كل ولاية على حدى من أجل رفعه نهائيا بالولايات التي تسجّل صفر حالة، وهي النقطة التي تزيد من عزم المواطنين على احترام التدابير الوقائية للوصول إلى هذه النتيجة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020
العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020
العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020
العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020