الأكاديمي عمار عبد الرحمن :

الجائحة فرصة لتحسين التعليم عن بعد

خالدة بن تركي

 قال الدكتور عمار عبد الرحمن، إن رئيس الجمهورية كان واضحا بتأكيده أن «صحة التلاميذ والطلبة أهمّ من أي شيء»، مشدّدا على ضرورة العمل به لأنه يتعلّق بسلامة الأرواح البشرية، خاصّة عندما يتعلق الأمر ببروتوكول يصعب تطبيقه، لأن الجامعة ليس لها الإمكانيات البشرية لتجسيده ومتابعته ميدانيا.
أفاد الأستاذ عمار في تصريح لــ» الشعب «، أن جهود الوزارة واضحة لتطبيق البروتوكول الصحي، لكنّ تجسيده يلاقي صعوبات في الإمكانيات والآليات خاصة ما يتعلق بالتباعد الاجتماعي وكيفية احترامه.
واستنادا إليه، من الصعب احترام التباعد الجسدي الذي جاء به البروتوكول الصحي في مدرج يضم 300 طالب يقسّم إلى 150 طالب، كذلك الأمر بالنسبة للحصص التطبيقية من المستحيل وضع 20 طالبا في القاعة الواحدة بسبب الأعداد الكبيرة في بعض التخصّصات.
وأكّد المتحدث بخصوص الدخول الجامعي، أنه صعب أمام محدودية إمكانيات الجامعة الجزائرية وأصبحت غير مهيأة لاستقبالهم، إلى جانب الأطوار الثلاثة لأنه من الصعب الحفاظ على نظافة المكان دوريا واحترام التباعد الاجتماعي بين الأطفال أو الشباب يطرح الكثير من المخاوف.
وشدّد الأكاديمي على ضرورة استغلال الجائحة لتحسين التعليم عن بعد، وأن يكون حافزا ودافعا محوريا للوزارة الوصية والتكنولوجيا الرقمية من أجل تحسين الانترنيت وتمكين الطلبة من الحصول على الدروس عبر وسائط الشبكة العنكبوتية، لأنه دون تدفق عال لا يمكننا تحقيق هذه الخطوة.
وأكّد بن عبد الرحمان، أن الجائحة فرصة مناسبة للسلطات من أجل الاهتمام بمناطق الظل وتزويدهم بالألياف البصرية لتمكينهم من الحصول على تغطية شاملة للشبكة العنكبوتية أي يجب مواكبة الحضارة في هذه المناطق التي تضمّ مئات الطلبة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020
العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020
العدد18385

العدد18385

الثلاثاء 20 أكتوير 2020
العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020