كريكو من تندوف: 

مكتسبــــات المـــرأة ستتــعزز بضمـــانـات دستـــوريـة

 دعت كوثر كريكو وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووزيرة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي بالنيابة المرأة الريفية إلى الاستفادة من التدابير التي توفرها الدولة من آليات لدعم ولوج المرأة إلى عالم المقاولاتية، مشيرة إلى العمل على تجسيد برنامج مع هيئة الأمم المتحدة الإنمائي لترقية منتوجاتها وإبداعاتها لتصبح ذات معايير عالمية.

قالت الوزيرة خلال الزيارة التي قادتها، أمس، إلى ولاية تندوف رفقة وزير الموارد المائية، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «البنود»:»إنها لمست خلال زيارتها إرادة كبيرة للمرأة الريفية للانخراط في بناء أسس الجمهورية الجديدة جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل، ضمن إستراتيجية ترقوية كانت محل التزامات سياسية لبرنامج انتخابي للرئيس الجمهورية، والتي هي الآن تجسد من خلال مخطط عمل الحكومة كل في اختصاصاته».
وأبرزت الوزيرة أن هدف الزيارة الى تندوف هي تعريف هيئة الأمم المتحدة بالتراتيب والآليات الموجهة لدعم المرأة الريفية، وكذا الوقوف على الطاقات والقدرات التي تتمتع بها هذه الفئة من حيث الإبداع والإنتاج، في إطار التحضير للندوة الوطنية للمرأة الريفية ضمن عالم المقاولاتية التي ستعقد في منتصف شهر أكتوبر بالعاصمة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة.
وأوضحت الوزيرة، أن وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تحضر لبرنامج عمل مع هيئة الأمم المتحدة سينبثق من توصيات الندوة الوطنية التي ستعقد منتصف أكتوبر القادم، وستجسد ميدانيا لدعم المرأة الريفية.
وأبرزت المتحدثة، أن المكتسبات التي حققتها المرأة في الجزائر ستتعزز من خلال الضمانات القانونية التي تضمنها مشروع تعديل الدستور ضمن احكام المادة 68 منه والتي تنص على ترقية التناصف بين الرجل والمرأة في سوق الشغل وتشجيع ترقية المرأة في مناصب المسؤولية في الهيئات والإدارات العمومية.
وأضافت الوزيرة، أن ما تضمنه تعديل الدستور الجديد من مكتسبات جديرة بالتنويه، تعكس قناعة راسخة لدى الإرادة السياسية بقدرة المرأة في صنع التغيير الهادف إلى بناء الجمهورية الجديدة.
وختمت المتحدثة أن الوزارة عازمة وتثابر من أجل تكوين ومرافقة ودعم المرأة الريفية في تطوير المنتوج المحلي ليصبح ذات معايير دولية، وهو هدف الزيارة رفقة ممثلة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، بغية الارتقاء بمهاراتها المدعمة بآليات الدولة سواء من خلال جهاز القرض المصغر، أو الوكالة الوطنية للتأمين عن البطالة، أو وكالة تشغيل الشباب، مشيرة إلى أنه بلغ عدد النساء الريفيات المستفيدات من «أونجام» ما يقارب 187567 مستفيدة أي ما يعادل 32 بالمائة من مجموع النساء المستفيدات اللواتي يفوق عددهن 586879 مستفيدة، بلغ عدد المستفيدات من «الكناك» 15864 مستفيدة وخصص للمرأة الريفية 2190 مشروع أي ما يعادل 13.8بالمائة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020
العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020
العدد18385

العدد18385

الثلاثاء 20 أكتوير 2020
العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020