طباعة هذه الصفحة

وزير الطّاقة عبد المجيد عطار من برج بوعريريج:

الجزائر تمتلك قدرات إنتاج للكهرباء تفوق حاجياتها بكثير

برج بوعريريج: حبيبة بن يوسف

 التّركيز على توفير الكهرباء والغاز للمناطق الصّناعية

 ربط مناطق الظل بالطّاقة وفقا للأولويات

 كشف وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، أنّ شركة سونلغاز قامت باستثمارات هامة، وأنّ الجزائر تمتلك حاليا قدرات إنتاج للكهرباء تفوق حاجياتها بكثير، لافتا أنّ طاقة الإنتاج بلغت 24 ألف ميغاواط، في حين حاجيات البلاد في حدود 12 ألف ميغاواط في الظروف العادية و16 ألف ميغاواط في أوقات الذروة في الصيف وفي شهر ديسمبر.
شدّد وزير الطاقة على ضرورة التوجه الآن نحو الطاقات البديلة بدل مواصلة الاستثمار بالفائض في مشاريع الكهرباء العادية.
استمع الوزير عطار خلال زيارة عمل وتفقد قادته، أمس، إلى برج بوعريريج، إلى عرض مفصّل حول القطاع بالولاية، حيث تحتل الولاية المراتب الأولى وطنيا في الربط بالغاز والكهرباء، وهو ما أشاد به الوزير، حيث بلغت نسبة الربط بالكهرباء 99 بالمائة، ونسبة الربط بالغاز في حدود 97 بالمائة، على أن ترتفع إلى 98 بالمائة بالانتهاء من المشاريع التي هي في طور الإنجاز حاليا .
وفي معرض حديثه مع مسؤولي الطاقة بالولاية بعد الاستماع إلى العرض، أمر وزير الطاقة مصالح «سونلغاز» بربط كل المواطنين بالكهرباء وكذا الغاز الطبيعي في مناطق الظل، مؤكدا أن ربط المواطنين بالطاقة الكهربائية والغاز في مناطق الظل أمر لا نقاش فيه، وذلك تدريجيا مع الأخذ بعين الاعتبار الأولويات والمواطنين المتضررين.
وأضاف الوزير قائلا إنّ المواطن يحتاج الطاقة وعليكم تزويده بها سواء دفع أو لم يدفع، لكنه من جهة أخرى أكّد أنّ مناطق الظل يجب أن تحدّد بدقة، مصرّحا أنه من غير المعقول تسمية حي وسط مدينة أو مركز بلدية تتوفر على كل المرافق «بمنطقة ظل»، مضيفا أنّ منطقة الظل هي المنطقة المحرومة من التنمية.
وفي ردّه حول انشغال يتعلق بربط المنطقة الصناعية مشتة فطيمة بالكهرباء عالية الضغط، بما يلبي حاجيات ما يقارب 300 مستثمر مرتقب هناك، شدّد على ضرورة دعم القطاع الإقتصادي بالطاقة، بتزويد كل المناطق الصناعية ومناطق النشاطات، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية الذي أوصى بالنهوض بالقطاع الاقتصادي.
وأمر الوزير بإيجاد حلول وتسهيلات في الدفع للمستثمرين من أجل تجسيد استثماراتهم، وعدم رهن تزويدهم بالدفع لأن الطاقة جد ضرورية في الصناعة، مؤكّدا ضرورة إيجاد حلول توافقية مع المستثمرين، ومطمئنا في ذات الوقت أنّ المنطقة الصناعية سيتم تزويدها بمحوّل جديد، في الأمد المستعجل، على أن يتم تجسيد الدراسة التي تنص على 03 محولات على الأمدين المتوسط والبعيد.
وتتضمّن الدراسة التي أجريت لهذه المنطقة، إنجاز 03 محولات مرة واحدة بغلاف مالي يفوق 642 مليار سنتيم، وهو الحل النهائي لتزويد هذه المنطقة على الأمد البعيد، وأمام الصعوبات المالية قرّر الوزير أن يكون الإنجاز على مراحل تبدأ بمحول واحد في القريب العاجل، وتتزوّد المنطقة الصناعية مشتة فطيمة حاليا من شبكة الكهرباء العادية بالولاية بشكل مؤقت، وهو ما لا يلبي طلبات المؤسسات الصناعية.
وتضمّن برنامج الزيارة عدة نقاط بمناطق متفرقة من الولاية، وقام الوزير بتدشين محطة للكهرباء بسعة 60/30 في المخرج الجنوبي لمدينة برج بوعريريج، والموجهة لتدعيم أحياء المدينة وبعض البلديات المجاورة.
وعاين الوزير مشروع تحويل مركز تعبئة قارورات البوتان من وسط المدينة إلى خارج المحيط الحضري تتكفل به شركة «نفطال»، كما قام بوضع حيز الخدمة لتزويد سكان قرى القزازة الكهرباء والغاز والتابعة لبلدية سيدي أمبارك شرق الولاية، وتزويد سكان قرية أولاد بودينار ببلدية حسناوة شمال الولاية بالغاز.