طباعة هذه الصفحة

الرّوائي علي فضيل العربي:

أنا بصدد تحضير كتاب نقدي لبعض الرّوايات الجزائرية

حوار: أمينة جاب الله

استوقفنا اليوم الكاتب والقاص علي فضيل العربي، وكانت لنا معه دردشة خفيفة، كشف من خلالها عن مشاريعه، بعد شهر رمضان، كما تطرق في جلستنا معه إلى الحديث عن تفاصيل يومياته، بالإضافة إلى أكلته المفضّلة بين الأطباق الرمضانية التقليدية.

-  الشعب: حدّثنا عن يومياتك خلال الشّهر الفضيل؟
 الرّوائي علي فضيل العربي: يومياتي الرمضانية لها نكهة خاصة، فهي تختلف عن أيام السنة كلّها، فبالإضافة إلى كون شهر رمضان  هو شهر عبادة وتقوى ورحمة ومغفرة وعتق من النار وشهر تلاوة القرآن الكريم وشهر التكافل والتراحم والتلاحم بين الناس والإحسان إلى الفقراء والمساكين واليتامى، وهو أيضا، محطة مناسبة لمراجعة النفس وتهذيبها واستخلاص العبر، وهو كذلك فرصة ذهبيّة  للمطالعة الجادة والمفيدة. لكن، للأسف، لقد اتّخذه البعض شهرا للنوم والكسل والأكل واحتكار السلع والمغالاة في أثمانها.

-  ما الحدث الذي مازال عالقا في ذاكرتك خلال جائحة كورونا؟
 أحداث شتى مرّت بنا خلال هذه الجائحة. ولعلّ أكثر حدث مازال عالقا بذاكرتي، هو وفاة والدتي رحمها الله، وعدد من الأقارب، إضافة إلى حرماننا في شهر رمضان المنصرم من صلاة التراويح.  

-  ما هو برنامجك التلفزيوني والإذاعي المفضل؟
 ليس لديّ برنامج محدّد ومفضّل، لكنّني أحاول أن أشاهد بعض البرامج الفكاهية الهادفة والحصص الدينيّة والرياضية أو استمع إليها،  من حين لآخر، على القنوات الجزائرية - خاصة في رمضان وكلّما سنحت لي الفرصة.  

-  أكلتك المفضلة؟
 طبق الحريرة، المعروف في الجهة الغربية من الوطن والبوراك، وهما طبقان لاغنى عنهما في شهر رمضان الكريم، وخبز الشعير، المعروف عندنا (محليّا)، باسم (كسرة الحامضة).
 
-  هل من تحضيرات لأعمال ما بعد رمضان؟
 أتمنى أن تزول عنّا هذه الجائحة، ويتعافي منها وطننا بشكل تام  لتستعيد الحركة الثقافية عندنا نشاطاتها المعتادة، ويستعيد المجتمع تفاعله الثقافي. أما فيما يخصني أنا، فقد أنهيت كتابة روايتين؛ واحدة تاريخية والأخرى اجتماعية. وأشتغل الآن على تحضير كتاب نقدي لبعض الروايات الجزائرية الشبابية في إطار سلسلة سميتها «قرأت لك»، وهي مقالات أردت من ورائها تنشيط الحركة النقدية، التي بدت لي راكدة  إلى حدّ ما، إيمانا منّي بضرورة مواكبة الحركة النقدية للحركة الإبداعية في مجالات القصة القصيرة والرواية والشعر.