طباعة هذه الصفحة

القضاء الاسباني يفضح دعاية المخزن

الموقف الألماني الداعم للشرعية يُثير رُعب المغرب

ب.ج.

سقطت الدعاية المغربية مرّة أخرى أمام حقيقة العدالة الدولية، بعد نفي القضاء الاسباني خبر، استدعاء الأمين العام لجبهة البوليساريو ابراهيم غالي للتحقيق. وأكدت الجبهة أن فشل المغرب يعكس خيبة أمله. لاسيما بعد تأكيد ألمانيا تمسكها بدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ما أدى لاستدعاء الرباط سفيرتها ببرلين للتشاور. أكدت الخارجية الصحراوية أن الاستقرار والسلام في المنطقة مرهون بالتزام الرباط بالحدود الدولية وتخليها عن سياسة الأمر الواقع.
نفت المحكمة الإسبانية العليا استدعاء رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، عكس ما روّجت له تقارير إعلامية يقف وراءها المخزن.
وتعكس الحادثة التي جاءت تزامنا مع فترة نقاهة يقضيها الرئيس الصحراوي في أحد المستشفيات الإسبانية عقب إصابته بفيروس كورونا، منذ أيام، خيبة أمل النظام المغربي ازاء امتناع الاتحاد الاوروبي دعم أطروحته المرتبطة، باحتلال الصحراء الغربية، بحسب ما أكده ممثل البوليساريو في أوروبا والاتحاد الأوروبي بروكسل ابي بشرايا البشير، واصفا الدعم الأوروبي بالمشرف لكفاح الشعب الصحراوي.
من جهتها، وصفت الخارجية الصحراوية تصرفات الرباط بأنها مجرد «زوبعة في فنجان»، لن تشغل نظر الصحراويين عن كفاحهم الوطني ولا العالم عن جوهر النزاع في الصحراء الغربية.

المغرب يلعق جراحه

شدّدت وزارة الشؤون الخارجية الصحراوية في بيانها على أن الإستقرار والسلام في المنطقة مرهونان بإعتراف المغرب و إلتزامه بحدوده الدولية و بتخليه عن سياسة الأمر الواقع والعدوان العسكري لضم أراضي جيرانه وطيّ صفحة التوّسع والبحث بإستمرار عن صنع عدو خارجي لصدّ أنظار الشعب المغربي عن قضاياه الحقيقية. وذلك إثر فشله الذريع في مواصلة الرهان على «الأمر الواقع» في الصحراء الغربية كوضع نهائي، بعد ردّة الفعل الحازمة من طرف الشعب الصحراوي، يوم 13 نوفمبر 2020، على حماقة خرق وقف إطلاق النار التي إرتكبتها المملكة المغربية في منطقة الكركرات، وبعد إنهيار أوهامه في تحييد الإتحاد الإفريقي من مرافقة مسار تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية على إثر القرار التاريخي لمجلس السلم والأمن الإفريقي، ليوم 09 مارس 2021، وبعد كساد «البضاعة المقايضة» حول إعتراف مزعوم للمغرب بالسيادة على الإقليم المحتل على إثر اعلان ترامب من خلال رفض العالم قاطبة لتلك الخطوة الأحادية اللاشرعية والتمسك بخيار الشرعية والقانون الدوليين.

ألمانيا داعمة للشرعية

وعلى خلفية الموقف الالماني الداعم لنضال الشعب الصحراوي، استدعت المملكة المغربية سفيرتها ببرلين «للتشاور» بسبب مواقف ألمانيا من النزاع في الصحراء الغربية، واتهم المغرب  ألمانيا بما اسماه «انتهاك المصالح العليا للمملكة». وتعتبر الخطوة محاولة جديدة لابتزاز ألمانيا الداعمة لتطبيق الشرعية الدولية في الصحراء الغربية. أبدت ألمانيا موقفا معارضا لاعتراف الرئيس الأمريكي السابق بالسيادة الوهمية المزعومة للرباط على الصحراء الغربية المحتلة.

هجمات جديدة

 ميدانيا، نفذ مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجمات جديدة ضد تخندقات جنود الاحتلال المغربي على طول الجدار الرملي (الذل والعار)، بحسب ما ذكر البيان العسكري رقم 176 الصادر، الخميس، عن وزارة الدفاع الوطني الصحراوية.    وأوضح البيان أنه « قصفت وحدات متقدمة من الجيش الصحراوي تخندقات العدو بمنطقة اودي الزيات قطاع الفرسية، ومنطقة الجبيلات الخظر قطاع الكلتة».