طباعة هذه الصفحة

أثار معه آفاق السلام في ليبيا

لعمامرة يتحادث مع المبعوث الأممي يان كوبيش

تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الأحد، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش الذي أثار معه آفاق السلام في ليبيا بمناسبة المباحثات حول اجتماع دول جوار ليبيا المقرر على مدار يومين في الجزائر.
أشار يان كوبيش في تصريح للصحافة في ختام المقابلة إلى أن المبادرة الجزائرية للجمع بين دول جوار ليبيا مهمة وتاتي» في الوقت المناسب» مشددا على «خطوة مهمة» في تسوية الأزمة الليبية وأعرب المبعوث الأممي عن رغبته في إجراء حوار عملي وصادق حول كيفية مساعدة ليبيا وأيضا كيف يمكن أن تساعد ليبيا نفسها وتساعد المنطقة على المضي قدما نحو الاستقرار والازدهار والتعاون.
وحول الملف الليبي اعتبر يان كوبيش أن «الأسئلة والمخاوف مترابطة» داعيا إلى «الاستفادة من مشاورات وتعاون ليبيا مع دول الجوار والمنظمات الدولية لإيجاد حل للأزمة الليبية».

.. ويتحادث مع نظيره المصري

تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الاثنين، بالجزائر، مع نظيره المصري، سامح شكري، قبل انطلاق أشغال الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي.
وفي تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعه لعمامرة، قال السيد شكري: «أود أن أبدي سعادتي بالتواجد مرة أخرى في الجزائر الدولة الشقيقة وأن ألتقي بزميلي وشقيقي معالي الوزير رمطان لعمامرة، الذي تربطني به علاقة صداقة حقيقية، ودائما ما كان هذا داعم للعلاقة الخاصة التي تربط فيما بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية، والإصرار والإرادة السياسية القوية للعمل المشترك في إطار تعزيز علاقاتنا الثانية، وفي تناول التحديات التي تواجهها المنطقة».
وأعرب رئيس الدبلوماسية المصرية، عن شكره للجزائر على «مبادرة استئناف عمل لجنة جوار ليبيا، من أجل دعم استقرار ليبيا وسيادتها والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي الشقيق، وخروجه من أزمته وفقا لقرارات مجلس الأمن ومخرجات ملتقى الحوار الليبي، ومخرجات مؤتمري برلين 1 و2».
وأوضح أن وجود كل دول جوار ليبيا، وهي الدول التي تأثرت كثيرا بأوضاع ليبيا وتهتم لوضع الشعب الليبي الشقيق، وعودة الاستقرار والأمن والأمان لبلاده والحفاظ على سيادته ومقدراته، «سوف يسهم في تعزيز كل هذه الأهداف».

.. يتحادث مع وزيرة الخارجية الليبية

تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الإثنين، بالجزائر، مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، نجلاء المنقوش، قبيل انطلاق أشغال الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي.
وفي تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعها لعمامرة، قالت المنقوش: «نحن، اليوم، نباشر أول أيام الاجتماعات التشاورية مع دول النطاق والجوار بدعوة من الجزائر الكريم، الذي عودنا دائما على اتخاذ خطوات إيجابية داعمة لجهود حكومة الوحدة الوطنية».
وأضافت رئيسة الدبلوماسية الليبية قائلة: «نحن، اليوم، متشوقون لمناقشة العديد من المواضيع والملفات المهمة، أهمها ملفات الأمن القومي المشترك لدول النطاق والحدود، ملفات الهجرة غير الشرعية، الانتخابات المزمع انعقادها في ليبيا، المصالحة الوطنية، وكذا موضوع دعم مبادرة استقرار ليبيا، وكيف تستطيع دول الجوار دعم ليبيا بجهودها نحو الاستقرار».

.. يتباحث مع مفوّض السلم والأمن في الاتحاد الافريقي

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الأحد بالجزائر العاصمة مباحثات مع مفوض الاتحاد الافريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكولي أديوي، والتي تمحورت حول الأزمة في ليبيا إضافة إلى عديد المسائل الافريقية الأخرى.
ففي تصريح للصحافة في ختام المباحثات، أشاد المفوض أديوي بالدور القيادي للسيد لعمامرة، معربا في ذات الصدد عن «شكره العميق» للوزير على مبادرته الافريقية لإقرار السلم في ليبيا والتي يتوجب، حسبه، على الاتحاد الافريقي أن يساهم فيها.
وأوضح رئيس مجلس السلم والأمن بالاتحاد الافريقي أن لقاءه برئيس الديبلوماسية الجزائرية قد شكل فرصة للنقاش حول عديد المسائل الافريقية والاقليمية، بما فيها شمال افريقيا.
وجرى لقاء لعمامرة بأديوي، عشية اجتماع هام لدول الجوار الليبي، والذي سيتناول خارطة الطريق المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية في هذا البلد.

.. ويتحادث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية

تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، يوم الاثنين، بالجزائر، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قبيل انطلاق أشغال الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي.
وفي تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعه لعمامرة، قال أبو الغيط: «أعبر عن عميق شكري للصديق العزيز رمطان لعمامرة، الذي بمجرد أن أثار معي خلال زيارته لمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، لهذا الاجتماع حول ليبيا وجوارها، عبرت عن استعدادي الفوري للمشاركة في هذا الجهد الجزائري المحترم والمقدر، والمبادرة الجزائرية للجمع بين دول جوار ليبيا».
وأضاف أبو الغيط قائلا: «إخوتنا في ليبيا، والمجتمع الليبي والدولة الليبية بحاجة للتدخل الصادق لكل الأشقاء لتحقيق التوافق على الأرض الليبية»، مشيرا إلى أن «هناك فعلا حاجة لتحقيق التوافق، وأن هناك تقدم على الأرض، وتطورات تم تسجيلها، منذ مؤتمر برلين الأول».
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أمله في أن يقدم هذا الاجتماع، «مساهمة إضافية لتحقيق هدف الوصول إلى عقد الانتخابات والعودة إلى الاستقرار الكامل في ليبيا».
كما لفت إلى أن اللقاء، شكل فرصة لـ»تباحث الشأن العربي والإفريقي»، حيث قال: «اقترحنا وتناقشنا مع بعض، في مسائل عربية وإفريقية، والجزائر لها دورها وفعاليتها، ونتمنى لها دائما النجاح والتوفيق. نتشرف أيضا بلقاء سيادة الرئيس عبد المجيد تبون، وسنستمع إليه دائما باهتمام».