طباعة هذه الصفحة

الجمعية الجزائرية لفنون الطّبخ والتّنشيط السياحي

تكريم أحسن الطهاة بالجزائر في اليوم العالمي «للشاف»

باتنة: حمزة لموشي

 كشف رئيس المكتب الولائي للجمعية الوطنية الجزائرية لفنون الطّبخ والتّنشيط السياحي لولاية باتنة، الشاف رياض رمضاني، عن إحياء الجزائر على غرار كل دول العالم لليوم العالمي للشاف الذي ستحتضنه ولاية سطيف بمشاركة جميع أعضاء الجمعية ومندوبيها من طباخين محترفين وهواة، برئاسة الشاف سمير لحفاية، سلطان المائدة الجزائرية.
 تتزامن الاحتفالات التي نظّمتها الجمعية الوطنية لفنون الطبخ والتنشيط السياحي، وهي أوّل جمعية على المستوى الوطني تعنى بالطّبخ والحفاظ على عادات وتقاليد المطبخ الجزائري بلمسة عصرية محترفة مع عقد دورة «احتراف فنون الطهى»، يشرف عليها مركز تدريب وتطوير ابتكار الطهي، حيث يحصل المتدرب على شهادتين معتمدتين من مركز تدريب وتطوير ومن المعهد الأمريكي للتعليم التطبيقي تحت إشراف المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة.
وستتخلّل الدورة عدة محاور وورشات عمل ستنظّم بطريقة الزووم الافتراضية بسبب الجائحة على غرار التعرف على أدوات المطبخ، المقبلات والتاباس والكانبيهات، أنواع الصوصات الأساسية، طرق لأطباق اللحوم المختلفة، طرق لأطباق الدجاج المختلقة، طرق لأطباق الأسماك المختلفة، عجينة الباستا وطرق مختلفة لأطباق الباستا، الغذاء الصحي والتغذية السليمة، المعجنات وأخيرا سلامة الغذاء وحساب التكاليف ونبذة عن تحضير المنيو، يؤطرها أشهر أخصائي التغذية والطبخ بمصر على غرار شيف منتصر مسعود، محمد البراك، عاصم الشاذلي، وفاء حسنين، محمد ناصف.
أمّا مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشاف بالجزائر، فستكون فرصة للقاء أعضاء ومنخرطي الجمعية للتباحث حول التحديات الراهنة التي تفرضها المهنة، خاصة ما تعلق بتوسيع تواجدها بكل بلديات الوطن، والتطرق للانشغالات التي يطرحها الأعضاء لتوسيع تجاربهم، حيث أشار رمضاني في تصريح لـ «الشعب أونلاين» إلى تركيز الجمعية برئاسة الشاف لحفاية على تلقين منخرطيها لأحدث طرق الطبخ الصحي، وذلك بتناول أطعمة غنية بالمواد الغذائية بالكميات المناسبة، كما أنّ الغذاء الصحي لا يجب أن يتم تناوله من أجل فقدان الوزن فقط، بل كنظام حياة، بالإضافة إلى أن تناوله وممارسة الأنشطة الرياضية من شأنه التقليل من خطر الإصابة بالأمراض، والوصول إلى الوزن المثالي والمحافظة عليه.
ويوصي الشاف رمضاني الفرد بتناول الأغذية الصحية التي من شأنها أن تمده بالمواد الغذائية، والطّاقة التي يحتاجها، والإبقاء على صحته بحالة جيدة، ما يجعله يشعر بإحساسٍ أفضل، وتتضمّن الكربوهيدرات، البروتينات، الدهون، الفيتامينات، المعادن والماء، كما ستكون المناسبة فرصة للشاف لحفاية المحترف لمساعدة الشيفان الشباب، وتمرير المعلومات والخبرات لهم، وفي الوقت نفسه تمكينهم من الاستفادة من ثقافة الطهي وفنونه الغنية والمتنوعة.
لغة واحدة
 تعتبر الجمعية الجزائرية لفنون الطبخ والتنشيط السياحي الفضاء الوحيد والأهم الذي تلتقي فيه جميع ثقافات الطبخ الجزائري والعالمي، في لغة واحدة، وأبجدية تشترك فيها الخضراوات والفواكه والتوابل واللحوم، تحرص منذ تأسيسها على الجمع بين الطعام والاستدامة، حيث تعمل على استدامة الغذاء من أجل مجتمع جزائري بيئي واجتماعي واقتصادي أفضل للجميع بتعزيز الطهي الأخضر أو الحد من هدر الطعام.
ونشير هنا إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تحتفل بيوم فن الطبخ المستدام، بالتعاون مع الدول الأعضاء ومنظمات الأمم المتحدة والهيئات الدولية والإقليمية الأخرى، مسلطة الضوء على التعريف بأنّ فن الطهي هو تعبير ثقافي يتعلق بالتنوع الطبيعي والثقافي للعالم، وأن الطبخ المستدام له دور كبير في تعزيز التنمية الزراعية، الأمن الغذائي، التغذية، الإنتاج الغذائي المستدام، وحفظ التنوع البيولوجي وهو ما تحرص الجمعية الجزائرية لفنون الطبخ والتنشيط السياحي على تجسيده ميدانيا.