طباعة هذه الصفحة

بعدما كانت غائبة في الجولة الأولى

عــــودة النزعـــــــــة الهجــــوميـــــة إلى الواجهــــــــــــة

 

بعدما عانت الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس الأمم الأفريقية، من العقم التهديفي والملل، حفلت الجولة الثانية، بالكثير من الإثارة والمتعة وزيادة النزعة الهجومية.
وشهدت الجولة الثانية، إحراز 29 هدفًا خلال 12 مباراة، بمعدل 2.42 هدف في المباراة الواحدة، وهو ما يزيد عن ضعف عدد الأهداف المسجلة في الجولة الأولى، التي شهدت 12 هدفًا فقط.
ووصل إجمالي الأهداف المسجلة بالبطولة إلى 41 هدفًا في 24 مباراة جرت قبل الجولة الثالثة، وبلغ معدل أهداف المسابقة 1.71 هدف في اللقاء الواحد.
ولا زال الكاميروني فينسنت أبو بكر، يتصدر ترتيب هدافي النسخة الحالية برصيد 4 أهداف، بعد ثنائية في مباراتي بوركينا فاسو وإثيوبيا.
ويتقاسم 4 لاعبين، المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة الحالية برصيد هدفين، وهم التونسي وهبي الخزري، والكاميروني كارل توكو إيكامبي، والمالي ابراهيما كونيه، والمالاوي جابادينهو مهانجو.
وأشهر حكام البطولة، 40 إنذارًا في الجولة الثانية، ليرتفع عدد البطاقات الصفراء في المسابقة إلى 72، فيما شهدت تلك الجولة، بطاقة حمراء وحيدة، ليصل إجمالي حالات الطرد إلى 3.
وبلغ مجموع ركلات الجزاء في البطولة 10 ركلات، حيث تم ترجمة 6 منها لأهداف، بينما ضاعت 4 ركلات، وهو عدد ليس بالقليل خلال 24 لقاء جرى بالبطولة حتى الآن، وربما يرجع السبب في ذلك للاستعانة بتقنية الفيديو.
ولم تخل الجولة الثانية، من اللقطات المثيرة للجدل، حيث نشبت مشادة قوية بين لاعبى غانا والغابون عقب صافرة نهاية المباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1.
المشادة بدأت بين أندريه أيو قائد غانا، وباتريس نوفو مدرب الغابون، قبل أن تشتعل الأجواء مع دخول أكثر من فرد في تلك المشادة، التي أسفرت عن طرد اللاعب الغاني بنجامين تيتيه.
وكان علي سانغاري حارس كوت ديفوار، محور أحاديث المتابعين، عقب ارتكابه هفوة كارثية أمام سيراليون، تسببت في اهتزاز شباكه بهدف قاتل، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
وارتكب سانغاري، خطأ فادحا في الدقيقة (90+3)، عندما التقط الكرة إثر تمريرة طولية كانت في طريقها لخارج الملعب، ثم سقط بها أرضًا لتفلت الكرة من بين يديه، وتذهب إلى ستيفن كولكر لاعب سيراليون، الذي مررها إلى الحاجي كامارا، ليضع الكرة في المرمى الخالي.
وتوقفت المباراة بضع دقائق لعلاج سانغاري، الذي أصيب خلال ارتكابه تلك الهفوة، والتي جاءت على ما يبدو بسبب سوء حالة أرض ملعب جابوما.
وجرى تعويض سانغاري بالظهير سيرج أورييه، الذي مكث لعدة ثوان لحراسة عرين كوت ديفوار، بعد استنفاد الفريق، تبديلاته الخمس خلال المباراة.