طباعة هذه الصفحة

الشاعرة والناشرة سليمة مليزي:

أحضر لترجمة أدب الطفل إلى اللغات الأخرى

حبيبة غريب

كشفت الشاعرة والكاتبة سليمة مليزي في تصريح لـ»الشعب»، عن دخول دار  منشورات «رومنس» التي تديرها في مشروع ترجمة أدب الطفل والقصص الشعبية التراثية،  من وإلى اللغة العربية، مضيفة أن القصص المترجمة موجّهة على وجه الخصوص إلى الجالية الجزائرية والعربية في المهجر.

أشارت سليمة مليزي أن لمشروع ترجمة أدب الطفل هدفين عامين، الأول هو التعريف والترويج للتراث الجزائري والأدب الشعبي، من خلال هذه القصص والحكايات الموجهة للأطفال على شاكلة قصص ما قبل النوم، ويتمثل الهدف الثاني «في منح الفرص للأطفال لتعلم اللغات، حيث إن هذه القصص ستقدم في نسخ بالعربية والفرنسية والانجليزية، في انتظار توسيع المشروع ليشمل لغات أخرى».
 وفي سياق آخر، أفصحت الشاعرة عن جديدها الأدبي لهذه السنة، يتمثل في ديوان شعري باللغة الفرنسية، صادر عن دار النشر الأمير بمرسيليا بفرنسا، وهو ترجمة لديوانها  الموسوم «على حافة القلب».
وكشفت سليمة مليزي أنها «ستواصل في مسار ترجمة أعمالها الأدبية خاصة تلك المتعلقة بأدب الطفل إلى اللغات الأخرى وخاصة اللغة الانجليزية، مشيرة إلى أن هذه التجربة مكلفة جدا، إذ تحتاج كل قصة بين ترجمة النص وإنجاز الرسومات والغلاف إلى 30 أو 40 ألف دينار، أما بالنسبة للنشر فتلك قضية أخرى».
وشاركت مليزي بديوانها الجديد، إضافة إلى كل إصداراتها السابقة في فعاليات الطبعة 25 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب الذي احتضنه قصر المعرض الصنوبر البحري من 24 مارس إلى 1 أفريل الجاري من خلال جناح «منشورات رومنس».
 وعرضت دار منشورات رومنس بالمناسبة حوالي 15 عنوانا بين الرواية والديوان الشعري والمجموعة القصصية والنقد والرواية وكتب التنمية البشرية، والصادرة كلها بين 2021 و2022.
وتتمثل هذه العناوين في ديوان «اكتشاف العادي» للشاعر الكبير عمار مرياش، وكتاب في النقد للباحثة والناقدة التونسية خيرة مباركي بعنوان «الإيقاع في قصيدة النثر».. إضافة إلى رواية  محمد سطمبولي «صاحبة الرحلة الأولى».