ڤرين: حرية الصحافة لا تعني القذف

جلال بوطي

جائزة “آسيا جبار” تكون يوم 22 أكتوبر

أكد وزير الاتصال، حميد ڤرين، استمرارية تنفيذ مشروع احترافية مهنيي القطاع إلى غاية تحقيق الأهداف المنشودة، نحو أداء إعلامي متميز يحترم شعارات الدولة ورموزها الوطنية، بعيدا عن أساليب القذف والشتم التي لا تحترم أخلاقيات الإعلام ولا تخدم المصلحة العمومية، منوها إلى أن مشروع رئيس الجمهورية سيجسد أهدافه خلال الستة الأشهر المقبلة.

وأفاد ڤرين خلال ندوة صحفية عقدها عقب دورة تكوينية لمهنيي القطاع حول أخلاقيات الإعلام، أول أمس بالمدرسة العليا للصحافة بالعاصمة، أن مشروع رئيس الجمهورية لاحترافية أداء الصحفيين، يقتضي مواصلة العمل لبلوغ صحافة حرة ومهنية بعيدة عن أفكار التهديد والقذف التي تمارسها بعض وسائل الإعلام الخاصة.
وقال المسؤول الأول عن قطاع الاتصال أن احترافية المهنة تقتضي الاحترام في القطاع السمعي البصري أو في وسائل الإعلام المكتوبة، في ظل التعددية الإعلامية التي تسمح بها الجزائر لقنوات أجنبية، موضحا أن الوزارة ستوضح بنود اعتماد المراسلين لوسائل إعلام أجنبية لتجنب اللبس حول هذا الملف، مشيرا أن عدة صحف لا تخصص نسبة 2 بالمائة لمجال التكوين الذي يفرضه القانون.ودعا وزير الاتصال في هذا السياق، ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية السمعية البصرية والمكتوبة التي تعمل بالجزائر، إلى التحلي بأخلاقيات مهنة الصحافة واحترام قوانين البلاد، منوها أن للدولة الجزائرية الحق في عدم تجديد اعتماد أي مراسل لقناة أو صحيفة أجنبية بدر منه سلوك شتم أو القذف، مؤكدا ضرورة احترام قواعد العمل المنصوص عليها.
وبخصوص تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة واللجنة الدائمة لبطاقة الصحفي المحترف، أكد ڤرين أن ذلك سيكون بعد الانتهاء من عملية إحصاء الصحفيين البالغ عددهم حاليا 2300، ليتم ذلك خلال ثمانية الأشهر المقبلة بعد بلوغ حوالي 2800 صحفي لإجراء انتخابات المجلس واللجنة الدائمة لبطاقة الصحفي المحترف.
وفي رده حول قانون الإشهار، أفاد المسؤول، أن القانون سيصدر خلال ثلاثة أشهر المقبلة وبإمكان وسائل الإعلام الاطلاع عليه بعد الصدور، وفي موضوع آخر حول جائزة الأديبة العالمية آسيا جبار، حدد وزير الاتصال تاريخ 22 أكتوبر المقبل، موعدا لانطلاقها، مشيرا إلى كونها جائزة ستكون لها سمعة كبيرة بين الصحفيين، وذلك في إطار تعاون وشراكة مع وزارة الثقافة.
وأضاف ڤرين، أن التحضيرات الخاصة بالجائزة جارية، لتكون جائزة سنوية تهتم بالأدب الجزائري على المستوى العالمي بكل اللغات العربية الأمازيغية والفرنسية، موضحا  أن الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، هي من تتولى التحضير لها.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18054

العدد 18054

الأحد 22 سبتمبر 2019
العدد 18053

العدد 18053

السبت 21 سبتمبر 2019
العدد 18052

العدد 18052

الجمعة 20 سبتمبر 2019
العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019