طباعة هذه الصفحة

نبيلة فرحات رئيسة جمعية الممرنين المحترفين للسياقة

أرقــام مخيفة عن حــوادث المرور والمجتمع المدني شريك في الوقاية

حبيبة غريب

 

هي جمعية مهنية، تهتم بالدرجة الأولى بترسيخ ثقافة احترام قانون المرور وبالتالي تقليص عدد الحوادث الرهيبة التي تشهدها الطرق الجزائرية يوميا والتي تحصد أرواح المئات من المواطنين وتضيف الآلاف منهم إلى قائمة المعوقين جسميا ونفسيا.وبالرغم من حداثة تأسيسها في 11 نوفمبر 2014، إلا أن جمعية الممرنين المحترفين للسياقة قد رسمت ـ تقول رئيستها فرحات نبيلة ـ ورقة طريق، ترتكز بالدرجة الأولى على تعزيز عمليات التوعية والتحسيس كما ونوعا باستعمال السمعي البصري والتكنولوجيات الحديثة.

إدخال ثقافة السلامة المرورية
 في المنــــــــاهــج الدراسية

هي جمعية مهنية، تهتم بالدرجة الأولى بترسيخ ثقافة احترام قانون المرور وبالتالي تقليص عدد الحوادث الرهيبة التي تشهدها الطرق الجزائرية يوميا والتي تحصد أرواح المئات من المواطنين وتضيف الآلاف منهم إلى قائمة المعوقين جسميا ونفسيا.وبالرغم من حداثة تأسيسها في 11 نوفمبر 2014، إلا أن جمعية الممرنين المحترفين للسياقة قد رسمت ـ تقول رئيستها فرحات نبيلة ـ ورقة طريق، ترتكز بالدرجة الأولى على تعزيز عمليات التوعية والتحسيس كما ونوعا باستعمال السمعي البصري والتكنولوجيات الحديثة.

كشفت فرحات نبيلة، رئيسة جمعية الممرنين المحترفين للسياقة، من منبر  ضيف “الشعب” أن “أول نشاط ميداني للجمعية، كان في 19 ماي الماضي إثر مشاركتها في فعاليات الاحتفال باليوم العربي للوقاية المرورية واليوم الدراسي الذي احتضنه قصر الثقافة مفدي زكريا”.
ومن أهداف الجمعية تقول نبيلة فرحات، ترقية مهنة تعليم السياقة وتطويرها، والسعي لابتكار واستعمال طرق عصرية سمعية بصرية، تساعد على تقديم أكبر كم من المعرفة إلى المترشحين لنيل شهادة السياقة، خاصة بالجانب المتعلق بقانون المرور.
وترى رئيسة الجمعية، أن تجسيد هذا الهدف ميدانيا يبدأ بوضع إستراتيجية ناجعة تعتمد على تلقين المعرفة للكبار والصغار معا، مؤكدة أهمية التركيز على الفئات الشابة من المجتمع وعلى رأسهم أطفال المدارس.
وأكدت فرحات نبيلة أنه “من الضروري إدخال معلومات عن قانون المرور ونصائح وإرشادات عن أهمية احترامه في  المناهج الدراسية ن حتى يتم الإعداد مستقبلا براشدين مهيئين لنيل شهادة السياقة وامتهانها بصورة حضارية وبكل سلامة وحيطة وحذر”.
وأضافت المتحدثة قائلة، أن “جمعيتها تقترح للسلطات المعنية إعداد وتنظيم أياما دراسيا حول تدريس تقنية  تعليم السياقية عن طريق المحاكاة باستعمال تقنيات السمعي البصري، مثلما هو معتمد في كل دول العالم”، ناهيك عن تقديم المساعدة البسيكو - بيداغوجية للمترشحين، وخلق علاقة ارتياح بين الممرنين والمترشحين، السهر على توعية المواطن وتحطهم أمام الأمر الواقع”.
مخلفات حوادث تكلف
خزينة الدولة مبالغ طائلة  
وفي شأن آخر، نددت رئيسة الجمعية، بظاهرة عدم احترام إشارات المرور من قبل السائقين والراجلين، وتعديهم على أبسط فعل حضاري يمكن لهم الالتزام به، إلى جانب تهاون السلطات المعنية وعدم احترامها هي الأخرى لمخططات وتعليمات وضع الإشارات المرورية، حيث تشهد طرقاتنا وشوارعنا اليوم نقض ملحوظ لهذه الأخيرة، أو عدم مراعاة القوانين والطرق الصحيحة لوضعها، فعل سبيل المثال، توضع إشارة المرور 50 مترا قبل نقطة الوصول”.  
واعتبرت المتحدثة أن: “إيجاد حلول لهذه الظاهرة الغريبة من شأنه أن يقلص من العدد الرهيب والمخيف لحوادث المرور التي تسجل يوميا في الجزائر والتي تكلف خزينة الدولة أموالا باهظة من جهة الأضرار المادية المسجلة، التأمينات والتكفل بالجرحى والمعوقين”.
نشاطات ترفيهية توعوية للأطفال
ويتوجه اهتمام نشاطات الجمعية بالدرجة الأولى، حسب رئيستها إلى مدارس تعليم السياقة والدور الهام الذي تلعبه وكذا مسؤوليتها في تبليغ الرسالة وخاصة مفهوم ومبادئ احترام قانون المرور للمترشح.
وضعت جمعية الممرين المحترفين للسياقة، مجموعة من البرامج التثقيفية والتوعوية والترفيهية موجهة خصيصا للأطفال، عبارة عن مسرحيات ورسوم متحركة وحصص بيداغوجية للأطفال، ستعرض للجمهور بداية من شهر سبتمبر القادم، وقد بلغت مشروعها لمديرية النقل بالجزائر العاصمة، التي طلبت منها نسخا منه على أقرص مضغوطة.
وكون الجمعية ملمة بكل ما يصب في الممارسة القضائية في قانون المرور، وأيضا على علاقة عملية وطيدة مع  سلكي الأمن والدرك الوطنيين، مديرية النقل والحماية المدنية، وفعاليات المجتمع المدني، فهي تتكفل بقضايا حوادث المرور بمختلف أنواعها الجسمانية.
ومن المهام التي تأخذها اليوم الجمعية على عاتقها، السهر على توعية المواطنين حول كيفية مراقبة المركبات، حيت تحمل كشعار لها: “قانون المرور، الميكانيك والديزال”، وهي تسعى على المدى القريب والمتوسط على نشر وتعميم أسلوبها التوعوي، انطلاقا من الجزائر العاصمة في البداية، تم بكل أنحاء الوطن، بعد أن تصبح جمعية وطنية، تقول فرحات نبيلة.
اقتراحات في الصميم
 وتواصل عبر الفيسبوك
ومن بين الاقتراحات التي تقدمها الجمعية الشابة، أن تكون دوريات المراقبة لأعوان الشرطة والدرك، متتالية ومتغيرة التشكيلة، حتى يتأقلم السائقون والراجلون ومستعملو الطريق مع النظام المروري.
وتطالب الجمعية اليوم، بلسان رئيستها بتطبيق مادة رخصة السياقة بالنقاط، التي جاء بها قانون المرور 12 نوفمبر 2011، المدعم بالاجتهاد القضائي من قانون المرور في ضوء الممارسة القضائية، وهي المادة التي ستساعد حتما حسب فرحات نبيلة، على ردع العديد من مرتكبي المخالفات المرورية الخطيرة وحملهم على احترام القانون والإشارات المرورية.