مسؤولون بالبليدة يرفعون التحدي

النساء الماكثات ونزلاء المؤسسات العقابية ضمن المكونين مهنيا

البليدة: لينة ياسمين

يلتحق، اليوم، قرابة 10 آلاف طالب متربص بمراكز التكوين المهني الـ 22 المنتشرة عبر ربوع ولاية البليدة. ويراهن مسؤولو قطاع التكوين والتمهين، على معادلة رفع التحدي وفتح مناصب للتكوين أمام فئة النساء الماكثات بالبيوت أو سيدات المطابخ، والمتواجدين بالمؤسسات العقابية، فضلا عن فتح تخصصات مهنية مهمة أمام الجميع.
الخارطة البيداغوجية والتكوينية لهذا الدخول الرسمي المهني لدورة سبتمبر 2015 بمركز التكوين المهني محمد طالب بأولاد يعيش، ستكون مفتوحة أمام قرابة 10 منصب تربوي مهني، وتشمل تخصصات رائدة وأنماطا تكوينية، تميز مراكز التكوين والتمهين في ولاية البليدة عن بقية الولايات الأخرى، خاصة في الفلاحة والفنون المطبعية والغرافيك. وجاء الموسم التكويني للسنة الجارية، موجها لاستقبال في شطر أول، 3000 متربص سيستفيدون من النظام الإقامي الداخلي، فيما سيستفيد قرابة 2500 طالب متربص من التكوين التوجيهي عن طريق التمهين، وجاء أصحاب التكوين المسائي موزعين على 1700 منصب تكويني، وحظي نزلاء المؤسسات الرسمية العقابية بـ250 منصب تكويني، غاية المسؤولين أن يستفيد الجميع من فرصة التكوين ويضمن إتقان حرفة أو مهنة، تضاف إلى الآلة الاقتصادية في الجزائر، وهو الهدف الذي جعل المسؤولين بالقطاع أيضا يخصصون 450 منصب موجهة لفئة سيدات المطبخ والفتيات الماكثات بالبيوت، لضمان تكوين أشمل يمس كل الفئات الاجتماعية ببلادنا.
عن التخصصات التي سيتلقى المتربصون من الطلبة مفاهيم نظرية وتطبيقات ميدانية تدريبية، ترفع من معارفهم التكوينية، سيحظى الطلبة هذه السنة التكوينية من الإلمام بتخصصات قديمة وأخرى جديدة، تمثلت في الصناعة الصيانية وصناعة تجهيزات الاتصالات، وتسيير المخازن، فضلا عن بقية التخصصات التي تميز معاهد ومراكز التكوين الموزعة على 22 مركزا مؤهلة في البليدة في تخصصات الأشغال العمومية والفلاحة وتربية النحل والحيوانات الأليفة، وفي الفنون المطبعية والغرافيزم.
للتذكير، فإن الدخول الرسمي للدخول المهني للسنة التكوينية 2015، سبقه إعداد منظم وممنهج من قبل القائمين ومشرفي التسيير بالقطاع، تم بموجبه إعداد خارطة عمل نظامي، بمنح كل الوقت الكافي لفائدة المتربصين من الطلبة قصد التسجيل، ودعوتهم الاقتراب من مراكز التسجيلات، حتى يتمكن الراغبون في التسجيل الإلمام والحصول على فكرة توضيحية عما تقدمه المعاهد التكوينية بالبليدة، تشجعهم على اتخاذ قرارات مصيرية والخروج بقناعات لأجل الفوز بفرص التكوين المهني الأمثل والمناسب لرغبة كل طالب متربص، دون ضغط أو إجبار محتم عليه.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18181

العدد 18181

الأربعاء 19 فيفري 2020
العدد18180

العدد18180

الثلاثاء 18 فيفري 2020
العدد18179

العدد18179

الإثنين 17 فيفري 2020
العدد18178

العدد18178

الأحد 16 فيفري 2020