بابا أحمد في الندوة الوطنية لمديري التربية:

تقييم مرحلة التعليم الالزامي من 3 فيفري الى 11 افريل

سعاد بوعبوش

أوضح وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا أحمد أن التقييم المرحلي يخص في البداية التعليم الالزامي بطوريه الابتدائي و المتوسط بعد عشر سنوات من التطبيق المتدرج للاصلاح التربوي الذي شرع فيه في ٢٠٠٣ ، على أن يشمل تقييم الطور الثانوي بعد وصول كوكبة التلاميذ المعنية بالاصلاح الى السنة الثالثة ثانوي في ٢٠١٤ / ٢٠١٥.

عقدت وزارة التربية ، أمس ، ندوة وطنية لمديري التربية مخصصة لتحضير جلسات التقييم المرحلي للتعليم الالزامي، و هي العملية المسطرة في اطار برنامج عمل الوزارة المندرج ضمن برنامج الحكومة العام الذي أقره مجلس الوزراء في سبتمبر ٢٠١٢، بمشاركة الجماعة التربوية والشركاء الاجتماعيين.
وأشار بابا أحمد الى أن تحسين النوعية ورفع جودة المردود من أولويات البرنامج الحكومي لاسيما فيما يتعلق بالمناهج ، توزيع الكتب ، تحسين ظروف تمدرس التلميذ و تحسين أداء الاساتذة بالتحكم في مناهج التدريس تماشيا مع المتطلبات والمستجدات التربوية ، دون اهمال التكفل بالقضايا المهنية للمستخدمين بالتنسيق و التشاور المستمرين مع الشركاء الاجتماعيين .
وتبرز أهمية التقييم المرحلي للتعليم الالزامي  الذي سيشرع فيه بدء من الغد في الحصول على المعلومات اللازمة بهدف رسم خطط المستقبل والاستشراف لاعطاء نفس و نسق جديدين مع مراعاة مواطن القوة والايجابيات وتعزيزها و دعمها، بالاضافة الى تحديد السلبيات لضبط الاختلالات المسجلة، مع بقاء جوهر الاصلاح ،ومراميه ومقوماته ثابتة عند تقييم بعض الجوانب التي تكون محل اعادة نظر .
من جهته أوضح مدير التعليم الأساسي عباسي ابراهيم ان اصلاح المنطومة التربوية يهدف الى تحقيق اهداف ذات أولوية تتعلق بتأكيد الخيارات الوطنية للنظام التربوي وتحسين المردود النوعي ، و الاخذ بعين الاعتبار التحولات الحاصلة على الصعيدين الوطني والدولي ، الى جانب إرساء النظام التربوي ضمن حركية التحول وتطور ميادين المعرفة الانسانية وتكنولوجيات الاعلام والاتصال.
وعرفت الندوة المنظمة بوزارة التربية نقاشا ساخنا تطرق خلاله المتدخلون الى عدة نقاط حساسة ، فمنه من طالب بالاستعانة بالخبراء والمختصين في التربية والفاعلين من خارج القطاع على غرار وزارة الداخلية و الجماعة المحلية ووزارة الصحة ، ومنه من انتقد الفترة الضيقة المخصصة لفتح قنوات الحوار والتشاور.
وانتقد بعض المتدخلين عدم احترام التسلسل في البرامج المقدمة لا سيما في مادة الرياضيات و حذف المنطق من المنهاج التربوي ، و الحجم الساعي غير الكافي بالنسبة لمادة العلوم في الطور المتوسط ، كما تم اقتراح تحويل التكوين المهني نحو المتقنات في ظل رفض الاولياء تحويل أبنائهم الى التكوين المهني ، بالاضافة الى تكفل وزارة التربية بالنقل والاطعام بدلا من البلديات .
وهي الاقتراحات و الملاحظات التي وعد الوزير بأخذها بعين الاعتبار خلال الندوات المحلية و الجهوية و الولائية والوطنية المزمع اجراؤها، و ذلك في اطار السعي الى تفكير استشرافي لتطوير المنظومة التربوية في الاتجاه المأمول.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020
العدد18383

العدد18383

الأحد 18 أكتوير 2020
العدد18382

العدد18382

السبت 17 أكتوير 2020
العدد18381

العدد18381

الجمعة 16 أكتوير 2020