بن جاب اللّه تحذر من تداعيات ''الحراك العربي'':

المكاسب المحققة من المرأة يجب الحفاظ عليها

فضيلة/ ب

اعتبرت، أمس، سعاد بن جاب اللّه، وزيرة التضامن والأسرة، أن التغيرات التي يشهدها العالم العربي في الوقت الراهن، تتطلب يقظة كبيرة من أجل الحفاظ على كل المكاسب التي حققتها المرأة. وأكدت الوزيرة أن السهر قائم من خلال منظمة المرأة العربية لترقية وحماية حقوق المرأة إجتماعيا وإقتصاديا وثقافيا.قالت وزيرة التضامن، سعاد بن جاب اللّه، خلال ندوة صحفية نشطتها رفقة المديرة الجديدة لمنظمة المرأة العربية في ختام أشغال المؤتمر الرابع، أن أي تشريح للنقائص في وضع المرأة العربية يدفع لمضاعفة الجهود من أجل حماية حقوق المرأة وتفعيل دورها.
وعن تصنيف بعض المنظمات الدولية، المنطقة العربية، بالأكثر عنفا ضد المرأة، أوضحت الوزيرة أن للقوانين الدولية غطاء وكل دولة لديها إلتزامات مع الاتفاقيات الدولية واستراتيجية لتجسيد هذه الإلتزامات الدولية.
وذكرت إمكانية أن يختلف من دولة إلى أخرى تطبيق الاتفاقيات الدولية، والسعي جاري ليس لتوحيد الأنظمة التشريعية، لكن التوحيد يمسّ قسم مشترك وموقف إستشرافي بهدف الوصول إلى الأهداف المسطرة التي تخدم المرأة بوجه عام.
وترى بن جاب اللّه، أن أي تصنيف تعرفه المنطقة العربية، يعد عملا إيجابيا يسهل تحديد النقائص ويشخص التحديات من أجل العمل أكثر للنهوض بالمرأة.
وحول الدور المنتظر أن تقدمه هذه المنظمة للمرأة العربية، أشارت الوزيرة إلى أن المنظمة العربية للمرأة تعد الإطار المنظم لتشاور وتبادل الآراء ولتسطير استراتيجيات ومتابعة تنفيذ المشاريع المسطرة والتوصيات.
وفيما يتعلق بمشروع (أ.ب) الذي أعلن عنه خلال هذا المؤتمر، ويعنى بالجانب التشريعي للمرأة العربية، قالت بن جاب اللّه، أنه يجلّي القسم المشترك للمرأة دون التمييز في الديانة، لأنه عندما طرح موضوع المقاولة لم يتم الإشارة إلى ديانة المرأة.
ومن جهتها، الشيخة سيغا رحمة الشامسي، المديرة الجديدة لمنظمة المرأة العربية، من دولة الإمارات، أثنت على نجاح المؤتمر الذي ركز على نجاحات المرأة المقاولة، قيادة وتنمية واستحسنت دور المنظمة المساهم في تعزيز قدرات المرأة العربية وتفعيل التضامن المشترك.
وأبدت الشيخة الشامسي انفتاحا على جميع التيارات بما فيها الإسلامية التي قالت إنها لا تتعارض مع رؤى المرأة على اعتبار أن أول مقاولة في الإسلام كانت سيدتنا خديجة، وكون الإسلام عزز دور المرأة.
وذكرت أن الأهداف التي تسطرها المنظمة لا تتعارض مع الدول، لأنها تسهر على تعزيز الصحة والتعليم وتكثيف الجهود، إذا رأت أن هناك إقصاء لجهودها من أجل مواجهة التحديات.
والتزمت بتنفيذ توصيات المؤتمر على غرار إلتزام المنظمة خلال المؤتمرات الثلاث المنعقدة في السابق بتجسيد جميع التوصيات التي توّجت بها الأشغال.
في حين فادية كيوان، رئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة، نفت وجود أي تضارب في الأهداف في البلدان العربية. واعتبرت أن «الربيع العربي» لم يغيّر أي شيء، معترفة بحدوث حالة من الإرباك فقط، وعلى إعتبار أن العمل العربي ـ حسبها ـ لا يتأثر، وهناك تنسيق في الجهود.
وكشفت كيوان عن وجود برنامج كبير بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان للإنطلاق شهر مارس المقبل من أجل مواجهة أوضاع المرأة التي تتعرض للعنف، وخصت بالذكر تقديم المساعدة للسورية النازحة. وخلصت كيوان إلى القول أن المنظمة تسترشد بتوصيات المؤتمر، ولم تخف إعجابها بنجاح الجزائرية في جميع القطاعات.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020
العدد18385

العدد18385

الثلاثاء 20 أكتوير 2020
العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020
العدد18383

العدد18383

الأحد 18 أكتوير 2020