تــــلاميذ مدرســــة الفرقـــان بالقبـــة في ضيافـــة «الشعب»:

اهتمام برسالة ''أم الجـرائـد'' في خمسينيتـها

جيهان يوسفي

قامت مجموعة من  تلاميد  مدرسة  الفرقان الخاصة بالقبة، وعددهم ٢٥ تلميذا برفقة ٣ أساتذة  بزيارة عميدة الصحافة الوطنية  «جريدة الشعب»، قصد تعريفهم بخطوات اعدادها انطلاقا من مصدر الخبر مرورا بالتنضيد والإخراج وصولا الى النسخة الورقية  في صورتها النهائية، وكذا الرقمية ووضعها بين أيدي القارئ.

تدخل الزيارة في إطار سلسلة الدروس والنشاطات المقررة عليهم في مادة التربية المدنية للطورين الثاني و الثالث من التعليم المتوسط، وتلقى التلاميذ شروحات من طرف مدير التحرير، الذي كان في استقبالهم رفقة رؤساء أقسام  الجريدة، والصحفيين والعمال.
طاف ضيوف «الشعب» بمختلف أقسام الجريدة انطلاقا من قسم التصحيح والتصوير، حيث قدمت لهم شروحات وافية عن أهميته، سيما في ظل العناية التي حظي بها مؤخرا، نظرا للدور البارز الذي يقوم به في إضفاء لمسة جمالية على شكل جريدة «الشعب»، الى جانب المضمون والتدقيق اللغوي تجنبا للأخطاء و الهفوات قبل صدور الطبعة النهائية، وتوجه تلاميذ مدرسة «الفرقان»  بعدها الى اقسام التحرير، حيث تمت الاجابة على أسئلتهم وتزويدهم بأكبر قدر ممكن من المعلومات المتعلقة بكيفية التحرير والأنواع الصحفية المختلفة، التي تبقى صياغة الخبر أول خطوات العمل الصحفي.. وانطلاقه. وتوجه بعدها تلاميذ «الفرقان» إلى القسم التقني للتعرف على كيفية إخراج  وتركيب الجريدة والوسائل المستخدمة في ذلك، مبديين فضولا كبيرا في معرفة تفاصيل اللمسة الأخيرة، قبل عملية الغلق النهائي للصفحات وتوجيهها إلى المطبعة، حيث وقفوا مطولا للاستفسار عن آخر التقنيات التكنولوجية الحديثة المستعملة في العملية ليتم إفادتهم من طرف المعنيين.
وعكست أسئلة التلاميذ، الاهتمام الكبير بالأحداث السياسية، رغم صغر سنهم  حيث لفت انتباهنا سؤال أحدهم وجه الى رئيس القسم الوطني بشأن  كيفية التعامل مع المواضيع والقضايا التي تمس أمن واستقرار الوطن، ما يترجم يقظتهم بالظروف الصعبة المحيطة بالبلاد، خاصة بعد الاعتداء الإرهابي الأخير على المنشأة الغازية بتيقنتورين إلى جانب انتظار الجزائر لجيل كروي بامتياز، نظرا للثقافة  الكبيرة التي يتمتعون بها في ميدان الرياضية. وعكست استفساراتهم مدى الاهتمام بـ«الشعب» ـ أم الجرائد العمومية ـ التي ولدت من رحم انتفاضة الشعب الجزائري من أجل الحرية.. فحملت هذه التسمية، وظلت وفيّة لها عبر رسالة إعلامية تجعل الخدمة العمومية في الصدارة.. وهذا ابالتفتح على المحيط المتغير بأسرع ما يمكن في عالم القرية الواحدة الشفافة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020
العدد18385

العدد18385

الثلاثاء 20 أكتوير 2020
العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020
العدد18383

العدد18383

الأحد 18 أكتوير 2020