١١٣٣ حادث مرور بقالمة

39 قتيلا وأكثر من 1000 جريح خلال عام

قالمة:مرابطي امال

كشف تقرير الحماية المدينة لـ ٢٠١٢ بقالمة عن تسجيل ١١٣٣ حادث مرور خلال سنة ٢٠١٢تسبب في مقتل ٣٩ شخصا واصابة ١١٢٦بجروح متفاوتة، تعتبر فئة الرجال الأكثر تضررا ٧٣٪ كما تم تسجيل إنخفاض في فئة النساء والأطفال أما الوفيات فقد بلغت النسبة للرجال٤٣ ، ٩٧٪ في السنة الأخيرة اما فيما يخص الخسائر المادية سجلت فئة السيارات بنسبة تفوق ٧٢٪ ثم تأتي الشاحنات بنسبة ١٣،١٣٪ تليها الدراجات بنسبة ١٣ ، ١٠٪ والحافلات والجرارات والعربات الأخرى في آخر المراتب.
وحسب التقرير فإن الحوادث المرتفعة تعود بالأساس إلى زيادة حظيرة السيارات في الولاية وتحولت مدينة قالمة إلى مركز عبور الشاحنات إلى الولايات الساحلية (عنابة ـ سكيكدة) لنقل البضائع من الموان  وكذا مصنع الحديد والصلب بالحجار بالإضافة إلى عدم احترام القانون والإفراط في السرعة.
اما فيما يخص حوادث الإختناق بالغاز تم ارجاع اسبابها إلى تهاون المواطنين بتطبيق الإجراءات الوقائية حيث تم تسجيل وفاة شخص فيما اصيب ١٥ اخرين باختناق تم اسعافهم ونقلهم الى المصالح الاستشفائية، كما عرفت حوادث الحروق انخفاضا حيث سجلت ٠٤ اصابات مقارنة بسنة ٢٠١١ التي سجلت خلالها ٣٦ اصابة.
سجلت مصالح الحماية المدنية في مجال الفيضانات اصابة ١٣٠ شخص بينما تمثلت الخسائرالمادية في انجراف سيارة من نوع ٤٠٤ ، كما عرفت حوادث الغرق ارتفاعا ففي سنة ٢٠١١سجلنا ٠٦ تدخلات وفي سنة ٢٠١٢  ٢٨ تدخلا أدت إلى مقتل ٠٨ اشخاص معظم الوفيات من فئة الرجال والأطفال والسبب عدم الإنتباه وكذلك راجع لعدم الرقابة من طرف الأولياء للأبناء وأيضا إهمال الآبار وعدم ردمها في حالة عدم صلاحيتها. من جهتها سجلت الحماية المدنية ٥٣٧ حريق عبر اقليم الولاية الذي عرف ارتفاعا ملحوظا باعتبار قالمة منطقة ذات نشاط زراعي وتتوفر على غطاء نباتي شاسع، رغم المجهودات المبذولة من طرف مديرية الحماية المدنية من خلال حملات التحسيس لكن بعض المواطنين لايطبقون إجراءات الوقاية خاصة عند إحراق الحصائد والتي تؤدي إلى اشتعال النيران بالمناطق الغابية ومن بين الدوائر الاكثر عرضة للحرائق هي دائرة بوشقوف لما تحتويه من غطاء نباتي خاصة محمية بني صالح تليها دائرة وادي زناتي ثم دائرة حمام دباغ تتبعها دائرة قالمة ثم باقي الدوائر وقد اعتبر المدير الولائي للحماية المدنية ان الوحدات الموجودة حاليا تعتبر غير كافية وان العتاد الموجود حاليا لا يغطي الا ٦٠ بالمئة فقط من احتياجات الولاية ، ومن اجل اعطاء الدفع اللازم لبعض دوائر وبلديات الولاية سوف يتم تجهيز وحدة ثانوية بكل من بلدية قلعة بوصبع بالاضافة الى مركز متقدم ببلدية تاملوكة، وسيتم انجاز مشروع لتكون بكل دائرة وحدة ثانوية للحماية المدنية خلال سنة ٢٠١٣.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020
العدد18383

العدد18383

الأحد 18 أكتوير 2020
العدد18382

العدد18382

السبت 17 أكتوير 2020
العدد18381

العدد18381

الجمعة 16 أكتوير 2020