التسجيلات مفتوحة إلى غاية ٠٤ أكتوبر

مراكز التكوين المهني بميلة في حملة للكشف عن التخصصات الجديدة

ميلة: فارس مدور
انطلقت مؤخرا بميلةئفي ظل التحضيرات المتعلقة بالدخول إلى مراكز التكوين المهني دورة أكتوبر ٢٠١٢، مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين في تنشيط الحملة الإعلامية والتوجيه، لاستقطاب الشباب البطال التلاميذ الذين لم يستطيعوا إتمام دراستهم داخل المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية.
وحسب السيد نور الدين لواليش المدير الولائي لمديرية التكوين والتعليم المهنيين، أنه تم تسخير كل الطاقات البشرية والمادية لإنجاح الدخول المقبل الذي سيتميز باستقبال دفعات جديدة من الشباب.
واستنادا لذات المصدر فقد بدأت مراحل إنجاز مخطط الإعلام والاتصال والتوجيه من خلال إعداد الدليل الولائي لعروض التكوين المهني، كما تم طبع أكبر عدد ممكن منه ودعائم أخرى على غرار الومضات الإشهارية و الحصص  بالإذاعة الجهوية لميلة، والمطويات الإعلامية تحمل النموذج الوطني الموحد بالإضافة إلى استهداف كل أماكن تواجد الشباب من دور الشباب، و التنسيق مع أسرة الشركاء الإجتماعيين، خصوصا فضاءات البلديات والأماكن العمومية والمساجد، بالإضافة إلى الجمعيات الشبانية المتواجدة بالولاية، وذلك بغية استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب البطال، وكذا سعيا لتسجيل التشبع في أغلبية التخصصات المفتوحة، خاصة في ظل الإصلاحات التي يعرفها قطاع التكوين المهني الذي أصبح بوابة الدخول إلى عالم الشغل باعتباره قطاعا ذا إنتاجية ملموسة ، حيث ضبطت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية ميلةئالرزنامة النهائية الخاصة بالمواعيد الرسمية للدورة التكوينية للموسم المقبل المقررة شهر أكتوبر القادم، حيث تكون التسجيلات قد انطلقت في٠٨ جويلية الجاري عبر كافة المراكز لتختتم في الرابع من شهر أكتوبر تليها عملية الانتقاء والتوجيه أيام ( ٠٧ - ٠٨ - ٠٩ ) من نفس الشهر، ليكون الدخول الرسمي يوم ١٤ أكتوبر ٢٠١٢ .
كما أضاف ذات المصدر أن من الأهداف المسطرة في هذه الدورة، توفير أكثر من ٧٠٠٠ منصب جديد، وضمان مقعد لكل مسجل، أما بالنسبة للتخصصات المعروضة فإن المديرية لا تفرض تدريس شعب أو تخصصات متاحة، بل تدع المسجلين هم الذين يختارون مستقبلهم، و عن إمكانية تدريس مختلف التخصصات المطلوبة التي توزع حسب مراكز التكوين المنتشرة عبر الولاية، أكد أنه من حق كل مسجل دراسة ما يرغب به المتربص لأن هذا التكوين سيكون مهنته المستقبلية، فالمراكز توفر للمتربصين النظام الداخلي (التكوين الإقامي ) بالنسبة للمسجلين الذين يقطنون بعيدا عن مركز التكوين، وإن كان العدد كبير فمن الممكن فتح التخصص بأقرب مركز يساعدهم على التنقل عليه .
هذا وتوفر المراكز تكوينا في بعض التخصصات عن طريق التمهين، مما يسمح للمتربص بالاحتكاك المباشر بوسط الشغل، يساعده على التعلم و إتقان المهنة، مع مرافقته من طرف المركز بالدراسة النظرية يوما كل أسبوع، و التوجهاتئالجديدةئللقطاع، التي ترتكز على توفير تخصصات تستجيب للتطورات الاقتصادية والاجتماعية وتتماشى مع احتياجات سوق الشغل المحلية ، كما ألزمت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية ميلةئجميع المراكز المتواجدة عبرئإقليمئها، بتكثيف نشاطها في هذه الفترة، لاستقبال و توجيه وتسجيل المتربصين الجدد.
وحسب ما أكدته المكلفة بالإعلام، فإن المديرية ستتكفل بالتعامل مع جميع الوسائل الإعلامية لتفعيل التواصل مع شريحة الشباب المعني بالحملة طيلة هذه الفترة، مع منح استقلالية لكل مراكز التكوين بمختلف البلديات في فتح قنوات الاتصال لإرشاد وتوجيه الشباب في مختلف الأعمار و التعريف بالتخصصات المفتوحة والآفاق المستقبلية لها في عالم الشغل، وهذا مع مراعاة الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لهذه المراكز التي تختلف طريقة تعاملها مع الفئة المعنية بالحملة، كتوزيع المطويات ونشر الإعلانات في الأماكن العمومية، وإرسال دعوات إلى التلاميذ الذين لم يكملوا تعليمهم، واستهداف المتربصين الجدد أينما كانوا.
 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018