ممثلو الدول يجمعون:

الجريمة المعلوماتية من أخطر الجرائم خاصة في مجال «الإرهاب»

بدورهم أجمع ممثلون عن الجيش الأمريكي، الفرنسي والكندي، على أن الجريمة المعلوماتية تعد من أخطر الجرائم التي عرفها العالم، خاصة في مجال «الإرهاب» الذي أضحى يستغل هذه الوسيلة لتجنيد الأفراد، حيث بات من ضروري، بحسبهم، تحصين مؤسسات الدول أكثر، سواء من جرائم إرهابية أو من اختراق الأنظمة من خلال استغلال «الهاكر» في مجال التأمين.
في هذا الإطار، دعا اللواء مارك وتين اوغوارد، ممثل الجيش الفرنسي، الدول العمل تعمل بطريقة ذكية في مواجهتها، من خلال استغلال مخترقي المؤسسات والبنوك «الهاكر» في مجال تأمين المؤسسات، كونهم يعتبرون من فئة الأذكياء، وعليه يجب أن تستغلهم في تأمين مواقعها الرسمية والحساسة.
من جهته أكد الخبير بشير حليمي، ممثل دولة كندا، أنه ورغم تأخر الجزائر في مجال صدّ الجريمة المعلوماتية، إلا أنها قامت بتعويضها من خلال وسائل الرصد ب، مضيفا في ذات السياق أن الجماعات الإرهابية تستغل موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» أكثر شيء في عملياتها الإجرامية أو عمليات التجنيد التي تقوم بها.
واقترح اللواء جون بول باليميرو، من الولايات المتحدة الأمريكية، ضرورة فتح أبواب النقاش ما بين الدول في ظل تفاقم الجريمة العابرة للأوطان والعمل من أجل اتفاقيات ومشاورات مع القائمين على محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي في فضاء الأنترنت كـ «غوغل، فايسبوك، توتير وغيرها»... بغرض حماية أسرار الدول التي أصبحت كلها تخزن في فضاءات للأنترنت، مشيرا إلى أنه بهذه الطريقة فقط يمكن الحفاظ على الأجيال القادمة من جرائم مماثلة.
وفي سياق حديثه، أشار جون بول باليميرو، إلى أنه في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلال بعض الدراسات التي قامت بها، توصلت إلى أن الجريمة التقليدية تشكل 5 من المائة، في حين تشكل الجريمة المعلوماتية 9 من المائة، ما يستدعي، بحسبه، البحث عن حلول جدية لجرائم القرن الواحد والعشرين والمتعلقة بالأنترنت.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020