طباعة هذه الصفحة

سهرة صيفية حولت «الزينيث» إلى قاعة أحلام

«كاظم الساهر» يمتّع الجمهور القسنطيني بأجمل الأغاني

قسنطينة: مفيدة طريفي

أمتع قيصر الأغنية العربية الفنان العراقي «كاظم الساهر» جمهوره القسنطيني في ليلة أحلام صيفية ألهبت قاعة «أحمد باي» بتصفيقات وهتافات. القيصر عبر قبيل صعوده إلى ركح القاعة لتنشيط سهرة تاريخية ليلتي الأربعاء والخميس، عبّر عن سعادته بحضوره للجزائر بلد الشهداء ولمدينة قسنطينة الجميلة التي سبق له وأن زارها وغنى بها أجمل ألالحان وسط جمهورها المتذوق للفن العربي.»الشعب» رصدت هذه الاجواء وتنقل تفاصيلها.
الحفلة المغاربية التي حطّت رحالها بمناسبة سهرات صيف 2016، جلبت روحا فنية وثقافية للقاعة الكبرى «أحمد باي» التي انتقلت لها نشوة المهرجانات المنظمة في كل من تيمقاد وجميلة.
رحل الفنانون ليحطوا بركح «أحمد باي» المتميز، منهم  عدد من الفنانين العرب الذي أطربوا سكان المدينة اهتزت بحلول قيصر الأغنية العربية الفنان العراقي «كاظم» الذي أتحف القاعة بصوته الجميل وأغانيه الراقية رقاء القصائد التي رددها معه الجمهور العاشق لهذا الأيقونة الفنية.
استهل القيصر حفلته بأغنية «ها حبيبي» التي قلبت القاعة بالهتافات والزغاريد ما جعله يتوقف شاكرا الجمهور على التجاوب الفني معه والحب الكبير الذي يكنه له وواصل نغماته الخالدة أغنية «أكرهها»، «زيديني عشقا»، «أحبيني»، «هل عندك شك»، «حقك على راسي»، ليستشير بعدها جمهوره المتعطش لأغانيه عن الأغنية ما قبل الأخيرة فكان الاختيار من نصيب أغنية «مدرسة الحب».
 ختم كاظم سهرة الأحلام بتقديمه موال عراقي ألهب الحضور بالتقنيات والآلات التي كان أفراد فرقته العراقية البالغ عددها الـ 18 تفننوا في عزفها.
على هامش اللقاء الصحفي الذي سبق دخوله لركح القاعة، أعلن القيصر أن ألبومه الجديد سيطرح في السوق مع أيام عيد الأضحى وأن كل الألبوم يتضمن قصائد حب وأمل، مؤكدا أنه يحرص سواء في ألبوماته أو حفلاته على ما يريد سماعه الجمهور لأن الفنان من صنع محبيه وما على الفنان إلا أن يقدم ما يود سماعه وما يحبه.
قال كاظم أنه وفي كافة لقاءاته يتحدث وبإسهاب عن الوضع المآساوي الذي آلت إليه بعض الدول العربية فالآلام أضحت مشاهد للجرح والمآسي مذكرا أنه متسلّح بكل ما يملك لمساعدة الأطفال الذين اعتبرهم المستقبل، حيث هناك أكثر من 14 ألف طفل عراقي دون مدارس دون مستقبل، مناشدا الشعوب العربية على ضرورة تحكيم العقل في اختيار حكامهم وذلك وفق ما يتماشى والثقة والأخلاق لا على أساس الديانات والطوائف.