المشاركون في الندوة الدولية الـ٣ لحق المرأة الصحراوية في المقاومة :

«نداء للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للتعجيل بحل القضية»

فندق الشيراطون: حبيبة غريب تصوير: محمد آيت قاسي

ناشد أمس، المشاركون في أشغال الندوة الدولية الـ٣ حول «حق المرأة في المقاومة، حالة المرأة الصحراوية»، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي، لمساندة كفاح المرأة الصحراوية وقضية شعبها ونضاله الشرعي من أجل حقه في تقرير المصير، رافعين بالمناسبة نداء لمجلس الأمن الدولي  لتوسيع صلاحيات بعثة «المينورسو» لتشمل ملف حماية حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
وشكلت الندوة الدولية المنعقدة عشية اجتماع مجلس الأمن الدولي، بفندق الشيراطون بالجزائر العاصمة،  فرصة لمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإجبار المغرب على الإمتثال للقرارات الأممية القارة، باعتبار الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا، لابد من تصفية الاستعمار بها وتمكين شعبها من حقه في اختيار المصير.
وفي مداخلتها،  قدمت وزيرة التربية والتعليم بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مريم السالك، نبذة عن «ما تعانيه المرأة الصحراوية بصبر وجلد، سواء  في مخيمات اللجوء وتحديها للحرمان والظروف الطبيعية القاسية، أو في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، حيث تتعرض يوميا لأبشع طرق القمع والإذلال، التعذيب، والاغتصاب من قبل قوات الغاصب المغربي».
وصرحت بدورها عضو الأمانة السياسية لجبهة البوليزاريو، والأمينة العامة لاتحاد النساء الصحراويات، فاطمة المهدي قائلة «أن الندوة انطلقت فعليا، الجمعة ١٩ أفريل بمخيمات اللاجئين الصحراويين، حيث كانت الفرصة لممثلات القارات الأربع والجمعيات الدولية لمرافقة المرأة الصحراوية وهي تحتفل بـ٤٠ سنة على انطلاق الكفاح المسلح وإنشاء مشروع الوطني لبناء الدولة الصحراوية»، كما كانت لهن وقفة تضامنية تصب في إطار توسيع دائرة المساندة والكشف للصحراويات أنهن لسن وحدهن.
وأضافت فاطمة المهدي أن «المحطة الثانية التي تحتضنها الجزائر تجسد برنامج عمل، ستفرز خارطة طريق لعمل جدي وميداني، مؤكدة أنه «قد مرت ٤٠ سنة  والمرأة الصحراوية وشعب الصحراء الغربية يخوضان معترك الوجود وتقرير المصير، إلى جانب مرور٢٢ سنة على مشروع سلام لم تتحصل فيها على شيء ملموس».
واعتبرت الأمينة العامة لإتحاد الوطني للنساء الصحراويات، أن وقت الكلام قد انتهى، وقد حان وقت العمل كي ترسم  النساء المتضامنات مع المرأة الصحراوية، والمؤمنات بحقوق الإنسان خارطة طريق  والعمل من خلالها على إبلاغ صوت الصحراوية المقاومة من أجل حق شعبها في  تقرير المصير إلى كل المحافل الدولية.

توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان

وفي مداخلته، أشاد رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني، بصمود الشعب الصحراوي ونسائه ومواصلتهم المقاومة، والكفاح من أجل  حقهم الشرعي في تقرير الحرية وتقرير المصير.
واغتنم  قسنطيني المناسبة، للتنديد «باستمرار المغرب  في ممارسته لسياسة القمع والتعسف، واختراقه الممنهج لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة»، مطالبا مجلس الأمن الدولي، الذي سيعقد أشغاله اليوم، بـ «توسيع  صلاحيات بعثة المينورسو، كي تشمل ملف حقوق الإنسان والتعجيل بتنظيم استفتاء لا مشروط،  يمكن الشعب الصحراوي من حقه الشرعي في تقرير مصيره والاستقلال».   
كما شاطره الرأي، رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي محرز العماري، مطالبا هو الآخر بـ «توسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها»، مجددا مرة أخرى الموقف الثابت للجزائر والمتضامن مع الشعب الصحراوي وكفاحه العادل من أجل الحرية.
وعبرت من جهتها الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات نورية حفصي، عن تضامن نساء الجزائر مع الأخوات الصحراويات، داعية كل المشاركات إلى تكثيف الجهود لمساعدة الشعب الصحراوي في استرجاعه حقه للعيش بكرامة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
العدد18413

العدد18413

الإثنين 23 نوفمبر 2020
العدد 18412

العدد 18412

الأحد 22 نوفمبر 2020