طباعة هذه الصفحة

منهجية عمل لتفادي الفوضى، بوضياف:

78 ٪ من المؤسسات الاستشفائية شرعت في تطبيق العلاج المنزلي

صونيا طبة

 

كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، عن تأجيل عرض مشروع  قانون الصحة الجديد على البرلمان بغرفتيه إلى غاية شهر جوان أو جويلية لسنة 2017، نافيا جميع الإشاعات التي تم تداولها حول إلغاء مشروع القانون.

أكد الوزير في ندوة نظمت أمس حول الاستشفاء المنزلي بالمعهد الوطني للصحة العمومية بالأبيار، أن قانون الصحة الجديد لن يتم إلغاءه أو سحبه بعد عرضه على مجلس الحكومة، و إنما اجل فقط  لوقت لاحق مشيرا إلى أن مشروع القانون يكتسي أهمية كبيرة لاسيما ما تعلق بالمادة 12 و 20 اللتان تحافظان على مجانية العلاج.
و فيما يخص الاستشفاء المنزلي أشار بوضياف إلى أن  78 ٪ من المؤسسات الاستشفائية باشرت في تطبيق العلاج الاستشفائي على المستوى الوطني، وأزيد من 40 ألف مريض استفاد من الزيارة والعلاج  من مختلف الأمراض، موضحا أن الشروع في العملية كان بسيطا من خلال المعاينة و منح الحقن والأدوية للمريض وعلاج مرض السكري وارتفاع الضغط الدموي ثم انتقل إلى مرحلة جديدة تكمن في علاج المصابين بداء السرطان.
وفي ذات السياق أضاف الوزير أن تعليمات قدمها لجميع مسيري قطاع الصحة على المستوى الوطن لزيارة المرضى الذين هم بأمس الحاجة العلاج المنزلي نظرا لعجزهم على التنقل إلى المراكز الاستشفائية وضمان علاجهم داخل منازلهم، مؤكدا أن كل المؤسسات الاستشفائية معنية بتطبيق العملية كون مرحلة التجارب تم الانتهاء منها، داعيا إلى ضرورة وضع منهجية عمل لتفادي الفوضى كون الاستشفاء المنزلي أصبح واقع ويندرج ضمن المنظومة الصحية -على حد تعبيره-.
ويعتبر العلاج المنزلي هدفا رئيسيا للصحة العمومية من اجل تلبية احتياجات المرضى وذويهم يشكل إحدى عناصر العصرنة الضرورية للجهاز الصحي، بالإضافة إلى فائدته الاقتصادية نظرا لتكلفته الأقل من الاستشفاء التقليدي، وهو ما يجعله وسيلة جيدة لترشيد نفقات الصحة مع ضمان خدمات طبية وشبه طبية نوعية لفائدة المرضى العاجزين عن التنقل إلى المستشفيات .
من جهته كشف ممثل مخابر «استرازنكا» الجزائر بن ناصر حبيب عن محتوى الاتفاقية التي جمعتها مع وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، موضحا أنها ساهمت بشكل كبير في إنجاح تطبيق الاستشفاء المنزلي لفائدة مرضى بالسرطان كون مكافحة هذا الداء يعتبر أولوية وطنية لتحسين التكفل بالمصابين بالسرطان، كاشفا أن برنامج العلاج المنزلي الخاص بمرضى السرطان لقي استحسانا كبيرا من قبل المرضى وذويهم و الأطباء الاستشفائيين وكذا على الصعيد الدولي ، حيث اعتبرت الشراكة بين القطاع الخاص والعام في هذا المجال مثالا وتجربة ناجحة بامتياز.
وأشارت إحصائيات إلى تسجيل 4432 عيادة منزلية و17957 عملية علاجية زيادة على استفادت 2352 شخص من مرضى وأهلهم من مقابلات نفسية، كما تم تخصيص فريق من 11 ممرضا و5 أطباء نفسيين مختصين في السرطان للتكفل بالمرضى في منازلهم على مستوى 9 ولايات ب 12 مصلحة لمكافحة السرطان.