طباعة هذه الصفحة

70 عارضا في صالون «ميد ـ ماغ أوليفا 2017»

90 مليون ليتر سنويا إنتاج زيت الزيتون بالجزائر

حياة كبياش

تسهيلات للمستثمرين لرفع الإنتاج والتصدير

تجاوز إنتاج زيت الزيتون ٩٠ مليون ليرة، وينتظر أن يرتفع الإنتاج أكثر من خلال الاستثمارات القائمة، حسب ما أعلن عنه مدير مركزي مكلف بضبط المنتوج الفلاحي بوزارة الفلاحة شريف عمري، أمس، خلال افتتاح الصالون الدولي « ميد – ماغ أوليفا 2017 «، بقصر المعارض « صافكس».

أبرز عمري أهمية شعبة زيت الزيتون في مجال الإنتاج والاستهلاك، مذكرا أن مساحة الموجهة لإنتاج الزيتون لم  تكن تتعد 170 ألف هكتار سنة 2000،  لتصل حاليا إلى 470 ألف هكتار، مرجعا ذلك إلى الجهود التي قامت بها الدولة و إلى تلك التي بذلها  المزارعون والمحولون.
وأضاف أن هذه الشعبة مهيكلة ومهمة على مستوى نظام الإنتاج في الجزائر، ولديها قدرات ما يمكنها من ولوج الأسواق الخارجية، لافتا إلى أن هناك طلب على زيت الزيتون على المستوى الوطني ،نظرا لأهميتها الكبيرة على صحة الإنسان، كما تمثل شعبة هامة اقتصاديا، يكمن أن تساهم  في إطار تنويع الاقتصاد الوطني، كونها خلاقة لمناصب الشغل والقيمة المضافة سواء على السوق الوطني أو على مستوى التصدير.
ولفت ممثل الوزارة في تصريح للصحافة على الهامش أن هناك عمل مشترك بين الفاعلين والمنتجين، والوزارة لتشجيع جميع المجهودات التي يقوم  بها المهنيون و الفلاحون على مستوى استصلاح الأراضي، سواء على مستوى الهضاب العليا أوالجنوب، مذكرا بالإجراءات التسهيلية التي تقدم لتحفيز الاستثمارات في هذه الشعبة، باستعمال تقنيات متطورة.
وذكر في هذا الصدد أنه يتم حاليا العمل على التوسيم الجغرافي لزيت زيتون معسكر، مشيرا إلى أن هناك منتوجان فلاحيان تحصلا على هذا التوسيم ويتعلق الأمر، بمنتوج دقلة نور «طولقة «ولاية بسكرة والتين المجفف لبني معوش، وهناك تثمين لمشتقات هذه المادة.
من جهته تحدث سمير غاني مدير الشركة المنظمة للصالون «سام قلوبال» على أهمية هذه التظاهرة التي تنظم لأول مرة بالجزائر (نظمت 3 طبعات سابقة بتونس)،  مفيدا أن الفضاء استقطب 70 عارضا، منهم 4 عارضن ممثلين لكل من تركيا، سوريا، إيطاليا وتونس.
وأكد بعض العارضين بالصالون من خلال تصريحات ل «الشعب» على أهمية هذا الفضاء بالنسبة للمهنيين، لأنه يمثل فرصة للتعارف والاحتكاك فيما بينهم ومع العارضين من الدول الأخرى المشاركة، خاصة وأن أغلبهم يتطلع إلى ولوج الأسواق الخارجية، وتصدير منتوج زيت الزيتون إلى الدول الأوروبية.
 مسير «ازار اقرو « إنتاج 2 مليون لتر من الزيت سنويا
 ومن بين العارضين اقتربت «الشعب «من الجناح الخاص لمجمع «أمنهيد» الذي أنشأ فرعا متخصصا في الإنتاج الزراعي والحيواني، حيث أكد عبد العزيز شلغوم مسير شركة «أزار أقرو» المنتجة لزيت «التويزة» على أهمية الحدث الاقتصادي للترويج لمنتوجه.
قال مسير الشركة إن زيت الزيتون التي يعرضها تنتج بعين وسارة، حيث تصل الكمية المنتجة منها حاليا إلى 5 طن في الهكتار، وينتظر أن تتضاعف السنة القادمة لتصل إلى 12 طن، فيما تصل كمية إنتاج الزيت إلى 2 مليون لتر في السنة .
وذكر أن إنتاج زيت الزيتون، يتم بطريقة حديثة، باستعمال وسائل القطف الميكانيكي الذي يجعل حبة الزيتون تصل إلى المعصرة بدون أن تتعرض للتلف، كما أنها تحتفظ بكل مكوناتها الطبيعية .
وتهدف شركة «أزار أقرو» حسب المتحدث إلى ولوج الأسواق الخارجية والأوروبية على وجه التحديد، مؤكدا أن شكل ونوعية الزيتون الذي اختار إنتاجه، يستجيب لمعايير الجودة المطلوبة في هذه الأسواق، مع الإشارة إلى أن سعر القارورة من الزيت ذات سعة 75 سل 550 دج، وسعة القارورة ذات 50 سل 350 دج.
وبالنسبة للأسعار التي تعد مرتفعة نسبيا، قال مسير الشركة إن مرد ذلك إلى كلفة الإنتاج وإلى سعر القارورات التي يستوردها من الخارج، حيث تكلفة الواحدة منها 30 دج، وهذا ما ينعكس على سعر المنتوج .
كما لفت المتحدث إلى أن سوق زيت الزيتون في الجزائر يحتاج إلى تنظيم، مناشدا السلطات المعنية بالتدخل في هذا المجال، كما طلب بتشجيع استهلاك هذه المادة الهامة لصحة الإنسان.
 ممثل شركة تركية :معاصر جزائرية تعمل بمعايير تؤهلها دخول الأسواق الأوربية  
   كما التقينا خلال الصالون ممثل شركة «بولات «التركية المختصة في الماكانات الصناعية لإنتاج زيت الزيتون يوسف سمندر، الذي أفاد ل «الشعب» أن المشاركة في التظاهرة تعد الأولى في «ميد- ماق» بالجزائر.
كما تحدث عن المنتوج الصناعي الذي يعرضه في الصالون وهو عبارة عن معصرة كاملة لزيت الزيتون من صناعة تركية، لها قدرة عصر ما لا يقل عن  40 طن من الزيتون في اليوم، ولها مكتب قار في الجزائر، مؤكدا الأهمية التي يوليها لمثل هذا الفضاء، الذي يجمع المهنيين، المختصين في إنتاج زيت الزيتون.  
وقال إن لديه فكرة عن إنتاج زيت الزيتون في الجزائر، ويؤكد أن هناك معاصر جزائرية تعمل بالمعايير المطلوبة في الجودة والنوعية، مما يمكنها من دخول الأسواق الأوروبية من أوسع أبوابها على حد قوله.