السفير الصيني ليو يوهي يشيد بإصلاحاتها

الجزائـر واجهة استثماريـة بامتياز

حياة / ك

كشف سفير الصين بالجزائر السيد  ليو يوهي أن حجم العلاقات التجارية بين الجزائر والصين قد حقق ارتفاعا بنسبة ٨ بالمائة، حيث بلغت قيمة التبادلات بين البلدين خلال السنة الجارية ٢ مليار دولار، وهذا يمثل حسبه مؤشرا ايجابيا للدفع بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين.

أكد سعادة السفير الصيني ليو يوهي لدى نزوله أمس ضيفا على «الشعب» أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين في تطور مستمر، يجسدها حجم التبادلات التجارية الذي يصل إلى ٨ مليار دولار، ما يجعل الجزائر تحتل المرتبة الـثانية في قائمة الدول الإفريقية الأكثر جذبا للاستثمارات الصينية بعد نيجيريا (١٠ مليار دولار)، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المؤسسات الصينية تنشط في الجزائر في إطار المشاريع الكبرى منها البناء والأشغال العمومية.
نال الجانب الاقتصادي القسط الأوفر في العرض الذي قدمه السفير الصيني، حيث اعتبر أن هناك علاقة تكامل في المجال الاقتصادي بين الجزائر والصين، انطلاقا من مبدأ «رابح ـ رابح»، مبرزا بان هناك رغبة أكيدة من المؤسسات الصينية في التعامل في إطار الشراكة مع نظيراتها الجزائرية، لكنها ما تزال معلوماتها حول السوق الجزائرية غير كافية ،خاصة في الميادين التي تحتاج إلى الخبرة الأجنبية، لذلك نجد ـ كما قال ـ العديد منها توجد حاليا في مرحلة الاستكشاف.
وأبرز السفير في رده عن سؤال حول حصة الصين في المشاريع الكبرى التي أطلقتها الجزائر، أن السوق الجزائرية مفتوحة لجميع الشركاء، التي تعد الصين أحد منهم، وان هناك رغبة لجلب المؤسسات الصينية لتجسيد المشاريع في المنشآت القاعدية وانجاز السكنات، لكن المشكل المطروح بالنسبة لها يتمثل في اليد العاملة الصينية التي تطالب بتوفير الظروف المعيشية الملائمة في الجزائر بما فيها تقاضي أجور محترمة، مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من التقنيين يعملون في الجزائر منذ ١٠ سنوات.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18392

العدد18392

الجمعة 30 أكتوير 2020
العدد18391

العدد18391

الثلاثاء 27 أكتوير 2020
العدد18390

العدد18390

الإثنين 26 أكتوير 2020
العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020