طباعة هذه الصفحة

إصدارات

سيميائية الخطاب السّردي العُماني

عرض: حسين عرامي

كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة

أصدرت مؤسسة دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع في عمان بالاردن كتاباً جديداً للباحث الجزائري، والأكاديمي الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة بعنوان:«سيميائية الخطاب السّردي العُماني رواية (سيّدات القمر) للأديبة جُوخة الحَارِثي  نموذجاً».        
يهدف الكتاب إلى تحليل البنى السردية من منظار المناهج النقدية الحديثة،التي أولت النص الأدبي اهتماماً بالغاً، وزودت الناقد بأدوات إجرائية سمحت له باكتشاف عوالم النص وطاقاته التواصلية.
وينضوي البحث ضمن اهتمام الدكتور بوفلاقة  بتحليل الخطاب الروائي في سلطنة عُمان،ورصد جماليات النص الروائي العُماني من خلال رواية شائقة ويتخذ من المنهج السيميائي نبراساً لإبراز سيميائيات الخطاب السردي العُماني.
القراءة السيميائية تبين الأنظمة العلامية التي يُبنى عليها النص الإبداعي،وتسعى كذلك إلى إعادة صياغة دواله،ومدلولاته،عن طريق تركيز الاهتمام على مستويات الدلالة،وطرائق تولد المعاني.  
وبيّن الباحث بوفلاقة أن  اختياره وقع في هذا الكتاب على نص روائي عُماني متميز، وثري (سيّدات القمر للأديبة العُمانية الدكتورة جُوخَة الحَارِثي)،يُفيد هذا النص (رواية سيّدات القمر)  في تقديم قراءات كثيرة،ويسمح بالغوص في خبايا النفس الإنسانية،فهو يكشف النقاب عن جوانب مهمة من مراحل تاريخ سلطنة عُمان،فقد اهتمت الرواية.
كما ذكر الدكتور بإبراز جملة من التحولات ،وبينت اختلاف الرؤى،والتوجهات بين الأجيال المتعاقبة في المجتمع العُماني،ووظفت التاريخ،وبينت بعمق خصائص المجتمع العُماني،وأبرزت تحولاته من زمن إلى آخر من خلال الأحداث المتلاحمة،والعلاقات المتشابكة التي تدور في قرية عُمانية(قرية العوافي).
حلل الدكتور بوفلاقة في الكتاب رواية(سيّدات القمر)  تحليلاً تطبيقياً دقيقاً، مُتبعاً منهجية علمية صارمة،إذ  توقف مع جملة من العناصر التي يتوفر عليها المنهج السيميائي،ومن أبرزها :
 -سيميائية العنوان.
 - سيميائية الغلاف.
 -سيميائية الشخصيات.
 -الوظائف السردية للشخصيات.
  -بناء الرواية و تقنيات السرد.
           وتجدر الإشارة إلى أن رواية (سيّدات القمر) صدرت في طبعتها الأولى سنة:2010م ، وعلى الرغم من أنه لم يمض على صدورها أكثر من سبعة أعوام استقطبت اهتمام نسبة لا بأس بها من القراء،والباحثين.
أما كاتبة الرواية فهي الدكتورة جوخة الحارثي، وهي أديبة متميزة، وغزيرة الإنتاج، وأكاديمية عُمانية، تعمل في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة السلطان قابوس في مسقط ، نالت خلال هذه السنة جائزة السلطان قابوس الأدبية عن روايتها«نارنجة»، وهي حائزة على شهادة دكتوراه في الأدب العربي القديم، وصدرت لها مجموعة من الكتب الإبداعية، نذكر من بينها: مجموعة قصصية موسومة ب :«صبي على السطح»، ونصوص إبداعية بعنوان:«في مديح الحب»،وقصة للأطفال عنوانها:«عش العصافير»، ورواية:«منامات».
في سطور
 -  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفلاقـة، أغنى المكتبة بمجموعة من المؤلفات العلمية طبعت في عدد كبير من العواصم العربية،نال مؤخراً جائزة ناجي نعمان العالمية في لبنان.
- وكاتب من الجيل الجديد، وله نشاط دؤوب على مستوى حركة البحث العلمي، قررت بعض كتبه في عدد من الجامعات العربية، والمؤسسات الدولية،مثل كتابه عن:« الثابت والمتغير في النص الشعري الأندلسي».
* ولد سيف الإسلام بوفلاقة بعنابة والتحق بالجامعة، ودرس الأدب العربي، حيث حصل على الشهادة العالمية العالية (دكتوراه) بأعلى تقدير، وقد نشر دراساته الأكاديمية في جميع الدول العربية، وكتب بانتظام في العديد من الصحف العربية.
- نشر مئات الـمقالات، وله إسهامات في التأليف الجماعي، وفي إنجاز تقارير اجتماعية، وفكرية، ومشاريع علمية في مختلف المؤسسات العلمية، كما حصل الدكتور سيف الإسلام بوفلاقة على عدة شهادات تقدير على مختلف نشاطاته.
*جهوده في مختلف الهيئات الثقافية، والإعلامية، والأكاديمية، ومن بين مؤلفاته المطبوعة:  تعليمية اللغة العربية –المعوقات والحلول-». وبحوث وقراءات في تاريخ الجزائر الحديث، ومباحث ومساءلات في الأدب المعاصر، والأدب المقارن والعولمة-تحديات وآفاق- وقضايا نقدية معاصرة،وجهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم.