طباعة هذه الصفحة

أشرف على توقيعها مباركي بولاية البليدة

اتفاقيات تضمن للمتكونين صيانة المصاعد الكهربائية والتجهيزات التربوية

البليدة: لينة ياسمين

أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي، أمس، أن 60٪ من طالبي الاستفادة من مشاريع الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب، هم من خرجي معاهد ومراكز التعليم والتكوين المهنيين.
وأضاف مباركي، خلال زيارة عمل وتفقد إلى ولاية البليدة، أن هذه النسبة تعد رقما هاما يعكس المجهودات التي يبذلها القائمون على قطاع التكوين والتعليم المهنيين، لتحريك العجلة الاقتصادية، موضحا بأن ذلك يعتبر من الاستراتيجيات التي يرجى تحقيقها بالنسبة لمسيري القطاع، فضلا عن حرص الوزارة على تخريج مؤهلين في تخصصات مهنية، يلبون احتياجات السوق الوطنية والمؤسسات الاقتصادية الخاصة والعمومية من حيث اليد العاملة وتنظيم سوق العمل، والمشاركة في تقليص نسبة البطالة، بالإضافة إلى توسيع الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية والإنتاجية لمختلف القطاعات، وتطويرها لأجل ضمان سوق منظم، يخضع للمعايير العلمية الاقتصادية، ويستند إلى قانون الاحتياج حسب التكوين المهني.
واستغل مباركي الفرصة ليشيد بالمجهودات المبذولة في البليدة، خاصة وأنها تضم 4 معاهد وطنية متخصصة في الفلاحة والصناعات الغذائية التحويلية، وأكثر من 20 مركزا مهنيا، وهو ما اعتبره بالمفخرة وبالرقم المهم في الحياة المهنية، وفي نوعية التكوين الخاص الذي تقدمه تلك المعاهد والمراكز.
وشملت الزيارة الرسمية لوزير التكوين والتعليم المهنيين، التوقيع على عدة اتفاقيات لقطاعات التربية والإدارة المحلية والفلاحة، وديوان الترقية والتسيير العقاري، حيث يضمن المتكونون متابعة و ضمان إصلاح وصيانة المصاعد الكهربائية، وأيضا صيانة وإصلاح التجهيزات التربوية.