فيما يميّز الفتور الحملة الانتخابية بعنابة

تشكيلات سياسية تكثّف لقاءاتها الجوارية وأخرى لا حدث

عنابة: هدى بوعطيح

تميّزت الحملة الانتحابية بولاية عنابة بنوع من الفتور، حيث لم تعرف اجتماعات مكثّفة لرؤساء الأحزاب السياسية ولا خرجات ميدانية للمرشحين بالظفر بمقاعد البلديات والمجلس الشعبي الولائي، حيث اقتصرت الحملة الانتحابية وهي تدخل أسبوعها الأخير على زيارة عدد محتشم لرؤساء الأحزاب على غرار لويزة حنون، عبد المجيد مناصرة، فيلالي غويني، وعمار غول الذي افتتح الحملة الانتخابية بعنابة.
بدورها العديد من القوائم الانتخابية لولاية عنابة لم تكن لها خرجات ميدانية مكثفة، حيث اقتصرت على بعض التشكيلات السياسية، على غرار حزب جبهة التحرير الوطني الذي يصنع الحدث في مختلف بلديات الولاية، بتنظيم نشاطات جوارية لاستمالة واستقطاب الهيئة الناخبة للتوجه نحو صناديق الاقتراع، لاختيار مرشحيهم يوم 23 نوفمبر الجاري، وذلك من خلال تقديم برامجهم المختلفة ومحاولة إقناعهم بهدف الظفر بمقاعد في البلديات والولاية.
وتعرف لقاءات الحزب إقبالا من طرف سكان الولاية، حيث يركز «الآفلان» حسب توجيهات أمينه العام جمال ولد عباس على الخرجات الجوارية، وشرح برامجهم التي تدغدغ فئة الشباب على وجه الخصوص، على اعتبار أن المستقبل للشباب، مركزين في خطاباتهم على التشغيل والسكن والذين يعتبران على رأس المشاكل التي يتخبط فيها أغلب سكان المدينة.
كما لم يستثن مرشّحو المجلس الولائي والبلدي من خرجاتهم التوجه نحو المناطق النائية والجبلية، البيوت والمقاهي، وكانت لهم خرجات مكثفة أيضا بوسط المدينة، وشعارهم تحسين معيشة المواطن والمساهمة في إنتاج الثروات في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر، فضلا عن مواصلة برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
بدورهم مرشّحو حزب التجمع الوطني الديمقراطي يعملون بولاية عنابة على التكثيف من اللقاءات الجوارية والتقرب من المواطن، وشرح برنامجهم لكسب ودّه واستمالته للتقرب بقوة نحو صناديق الاقتراع، ومخاطبة الشباب بالدرجة الأولى والذي يعتبره عنصرا فعالا في البناء المؤسساتي، ويراهن علية في التنمية.
ممثّلو «الأرندي» كانت لهم خرجات لبلديات عدة، على غرار واد العنب، الشرفة، سيدي سالم..فضلا عن لقاءات جوارية بالمقاهي والأسواق وتقديم برنامجهم الذي يقوم على تعزيز أمن هذا الوطن، وضمان الاستمرارية من خلال الحفاظ على ديمومة العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني، وأكد ممثلو «الأرندي» على أن القوائم الانتحابية تضم مرشحين ذو كفاءة يتحلون بالنزاهة وشعارهم الوفاء للمواطنين والصدق في تعاملهم معهم.
أما الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء فكثّف بدوره خرجاته الميدانية، حيث كان تركيزهم على ضرورة تضافر جهود جميع الأحزاب والمرشحين الأكفاء لإخراج عنابة من المشاكل التي يعيشها سكانها والواقع المعاش الذي يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لاستعادة عنابة مكانتها، وقد شدّدوا على ضرورة التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع لمنح أصواتهم لصالح من يرونه الأنسب لتحمل المسؤولية وخدمة الولاية وسكانها والنهوض بها، وحمايتها من الواقع الذي تعيشه، على غرار الفساد الذي بات ينخرها.
وشدّد الاتحاد على التواصل المباشر مع المواطنين والتفاني في خدمة سكان عنابة، وتغيير وجه الولاية، فضلا عن تحريك عجلة التنمية في مختلف المجالات، وتحقيق نهضة البلاد، حاملين شعار «خدمتكم واجبنا وعهدنا».
وفي الوقت الذي تعرف فيه بعض التشكيلات السياسية نشاطات ولقاءات جوارية مكثّفة، تعرف تشكيلات أخرى شبه سبات، حيث اقتصرت لقاءاتها على بعض الأحياء مقابل حضور جد محتشم لسكان الولاية، والذين على ما يبدو حسموا الأمر منذ البداية لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية والولائية.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017
العدد 17492

العدد 17492

الأربعاء 15 نوفمبر 2017
العدد 17491

العدد 17491

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
العدد 17490

العدد 17490

الإثنين 13 نوفمبر 2017