الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة الزيبان تكرمان «الشعب»

تثمين جهود المرافقة الإعلامية المنفتحة على المؤسسات الجزائرية

سعيد بن عياد

كرّمت الغرفة الوطنية للتجارة والصناعة ممثلة في رئيس غرفة المدية هادف عبد الرحمان ورئيس غرفة الزيبان ببسكرة خبزي عبد المجيد منسق غرف الجنوب الرئيسة المديرة العامة لجريدة «الشعب» عرفانا للجهود التي بذلت في مرافقة الصالون الدولي للتمور «سيداب تاك» المنظم ببسكرة من 2 إلى 4 ديسمبر الماضي.
وأعرب هادف عن تقدير المتعاملين المنخرطين للأداء النوعي لجريدة «الشعب» في متابعة وتغطية الأحداث والنشاطات الاقتصادية الوطنية والمحلية وحرصها على الخط الوطني لخدمة التنمية الشاملة التي تستوعب القدرات الجزائرية في الاستثمار خاصة في هذا الظرف المالي الصعب. فيما ثمن خبزي القيمة الاحترافية لجريدة الشعب من خلال انفتاحها على المحيط وأسلوبها الإعلامي الجواري خاصة تجاه الساحة الاقتصادية في المناطق الداخلية والجنوب حيث يراهن على الطاقات الموجودة البشرية والمادية لكسب معركة التحول الاقتصادي.
وثمنت دباش مبادرة غرفة التجارة والصناعة مؤكدة التزام أسرة «الشعب» بمواصلة العمل على نهج الإعلام الوطني المتفتح والاحترافي باستيعاب كل المتعاملين الجزائريين ومرافقة النقاشات الاقتصادية والاجتماعية بروح المسؤولية كون الغاية تكمن في مواصلة بناء الاقتصاد الوطني من خلال المؤسسة الجزائرية التي تحتاج لأداء إعلامي نوعي تساهم الشعب في تجسيده كل يوم بالتواجد مع الحدث الاقتصادي والاجتماعي وطرح نقاشات يساهم فيها المتعاملون والخبراء تتناول كل المواضيع سعيا لصياغة رأي عام اقتصادي منسجم مع الخيارات الوطنية الكبرى.

خبزي: «قائمة المواد ممنوعة الاستيراد فرصة لبعث استثمار في 5 آلاف منتوج»

وبالمناسبة أبدى رئيس غرفة التجارة والصناعة الزيبان لولاية بسكرة ارتياحه للإجراءات الأخيرة المتعلقة بوضع قائمة لمواد يمنع استيرادها، مشيرا إلى أنها تسمح بإطلاق حوالي 5 آلاف مشروع إنتاجي صغير ومتوسط وناشئ لتموين احتياجات السوق الجزائرية واعتبر هذه السنة موعدا لإنجاز الوطنية الاقتصادية بمبادرات استثمارية جزائرية يساهم فيها الجميع من القطاعين العام والخاص، غير أنه دعا المستهلكين إلى الصبر قليلا لتعويض ما يفتقد حاليا في السوق، مفيدا أن عددا من المستوردين تنقلوا في اليومين الأخيرين فقط إلى بلدان الاستيراد لإقناع ممونيهم بضرورة القدوم إلى الجزائر للاستثمار في المواد والمنتجات الممنوعة من الاستيراد وتامين تواجدهم في سوق مربحة وواعدة خاصة في المدى القصير. وأوضح أن هناك من توجه إلى إيطاليا، الأردن، تركيا وكندا لتجسيد هذه المهمة ورفع التحدي الاستثماري بالشراكة خاصة وأن المناخ أصبح أكثر تحفيزا.
وفي هذا الإطار ذكر خبزي أن متعاملا من الأردن شرع في البحث عن شريك لإنتاج مواد التنظيف كونه يكسب في السوق الجزائرية لوحدها ما يعادل مليون أورو ولا يمكنه إضاعة هذا المكسب في وقت تعرف فيه الساحة الاقتصادية إجراءات جديدة لفائدة المؤسسة الإنتاجية في كافة القطاعات. للإشارة صادف اللقاء حضور المديرة التنفيذية لغرفة التجارة الكندية الجزائرية السيدة زحزاح التي أشارت إلى مدى الطاقات الاقتصادية التي يمكنها أن تتواجد في الأسواق الخارجية مثل كندا خاصة بالنسبة للمواد الفلاحية والفواكه المحلية كالتمور التي تحتاج إلى مبادرات من المتعاملين أنفسهم لاقتحام تلك الأسواق.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17776

العدد 17776

الأحد 21 أكتوير 2018
العدد 17775

العدد 17775

السبت 20 أكتوير 2018
العدد 17774

العدد 17774

الجمعة 19 أكتوير 2018
العدد 17773

العدد 17773

الأربعاء 17 أكتوير 2018