الأمينة العامة لبلدية سيدي أعمر بولاية سعيدة، كيحل صافية لـ»الشعب»:

لهذه الأسباب تلقب «بالمرأة الخالصة من الشعب إلى الشعب»

سعيدة: جلطي علي

الأم كيحل صافية الملقبة ببلدية سيدي أعمر التابعة لولاية سعيدة.. بالمرأة الخالصة من الشعب وإلى الشعب... وهو ما يمثل شعار دور المجالس المنتخبة عبر تراب الوطن، لما لها من دور نحو المواطن، تجسده المرأة المسؤولة بمنطقة سيدي أعمر في اتخاذ قرارات يمليها منصبها كأمين عامة لذات البلدية التي الكل يشهد لها بنظافة تسيرها وحبها لعملها وتشريف منصبها كمسؤولة على الأمانة العامة لإدارة بلدية تعد الأولى والأجمل نظافة من بين بلديات الولاية واجهة سعيدة.
التي تمثل نموذج التحدي مثلها مثل سيدات الإدارة بالولاية التي يطلق على تسميتها السعيدة، اختارت الشعب أن تسلط عليها الضوء في عيدها العالمي وهي التي تتميز بالإرادة القوية وتواضعها في نفس الوقت في معاملتها مع المواطنين والموظفين وحرصها على تأدية واجبها المخول لها قانونا يمليها منصبها تحت قبة المجلس الشعبي لبلدية سيدي أعمر، الذي يترأسه زواية علي المير الأفلاني، الذي وجد المسؤولة الأولى على أمانة البلدية ذات شخصية وكفاءة عالية في التسيير، فلا خوف على الإدارة وتسيير شؤونها يقول المنطق.
بشهادة الموظفين وعمال البلدية يتقاسمهذه الشهادة في حق هذه المرأة المواطن بسيدي أعمر، فبعد قرابة 6 سنوات مرت على تنصيبها كأمينة عامة على مستوى بلدية سيدي أعمر وبعد مرور 20 سنة في الخدمة، ما زالت صاحبة البورتري المختارة بهذه المناسبة المتمثلة في عيد المرأة، تقوم بتشريف المسؤولية الملقاة على عاتقها وأي مسؤولية كأمينة عامة للبلدية، فهي لا تعرف معنى الراحة حتى في عيدها العالمي، لأن المنصب يملي عليها واجب الإشراف على مصالح المواطنين بقولها لجريدة الشعب..»فعلا أنه يوم عيد المرأة ولكن مسؤوليتي في خدمة المصالح العامة كمسؤولة على أمانة البلدية يتطلب مني هذا الواجب..».
ولن تنسى صافية القلب مسؤوليتها ودعم عائلتها، تضيف ضيفة «الشعب» في العيد العالمي للمرأة... «بفضل وجود زوج محترم يقاسمني الحياة الزوجية في السراء والضراء ونعمى الزوج تاج العائلة وكل عام والمرأة العالمية والجزائرية خاصة بألف خير ولجريدة «الشعب» الاستمرارية ومزيدا من التألق».
شهادة لسيدة اجتهدت وتحدت كل الصعاب للوصول إلى منصب يصعب تسييره في حالات عديدة وبالرغم من كل هذا نالت جائزة المعادلة الحقيقية المتمثلة في رأي المواطن وبشهادة الموظفين بذات البلدية الفتية والجميلة، لقب..»المرأة الخالصة من الشعب إلى الشعب..» وهي الجائزة الكبرى للمرأة الجزائرية وكل عام وسيدات الجزائر بألف خير.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018